بيروت (لبنان) 15/10/2010- اكد مسؤول الجبهة الشعبية - القيادة العامة في لبنان رامز مصطفى ان قرار اسرائيل باجراء مناقصة لبناء 244 وحدة سكنية الاستيطانية في القدس الشرقية من اصل 3 آلاف وخمسمئة وحدة ليس غريبا وان نتانياهو وبهذه الخطوة الاستيطانية يريد ان يقول ان القدس قد اصبحت خارج اية مفاوضات واية حساب .
وقال مصطفى في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة ان السياسة الاسرائيلية لن تتغيير لكن من يقوم بتدوير الزوايا ويبحث عن مخرج لهذا المحتل هي السلطة الفلسطينية التي تتفاوض مع الاحتلال وكذلك لجنة المتابعة العربية والقمة العربية التي عقدت في مدينة سرت .
واضاف : عندما تكلم محمود عباس يوم امس وقال انه متأكد ان الادارة الاميركية تستطيع تجميد الاستيطان الاسرائيلي مرة اخرى نرى ان الرد الاسرائيلي جاء هكذا .
وحول الموقف الاميركي قال مصطفى ان الادارة الاميركية هي الحاضنة للحكومة والمواقف الاسرائيلية وان مسألة الاستيطان هي احدى هذه العناوين وان نتانياهو يقول بصراحة ان كيانه متفق مع الادارة الاميركية على ان القدس خارج مسألة المفاوضات وستيزيد الاستيطان فيها .
وفي تصريح مماثل قال المتحدث باسم حركة فتح اسامة القواسمي ان اسرائيل لم تتوقف عن الاستيطان ولو للحظة واحدة وان مشروع اسرائيل منذ بداية نشأتها كان الاستيطان وان السلطة الفلسطينية لن تتفاوض مع اسرائيل اطلاقا بسبب عدم تجميد الاستيطان .
واضاف : ان الجميع يعرف حجم الضغوط التي مورست على محمود عباس لاستئناف المفاوضات لكن نحن نعتقد جازمين ان هذه الحكومة الاسرائيلية لا تريد على الاطلاق عملية سياسية بل لا تريد وجودا فلسطينيا على الارض الفلسطينية بل هي ماضية في المشروع التي بدأت عام 1948 وهي تطهير عرقي وتمييز عنصري وطرد الفلسطينيين .
لكن القواسمي دافع عن سلوك السلطة الفلسطينية رافضا القول بان سياسة السلطة قد اعطت الفرصة للاسرائيليين باستمرار الاستيطان وقال : ان موقف ابو مازن قد فضح موقف اسرائيل امام العالم ووضعه في عزلة .
fz-15-16:30