قول وزير السياحة ستاتس مسجنكوف بان انعقاد مؤتمر السياحة الدولي لمنظمة الـ OECD في القدس يشكل اعترافا بان "لدينا دولة عاصمتها المعترف بها هي القدس"، يواصل الحاق الاضرار. بعد أن قررت تركيا الغاء مشاركتها في المؤتمر بسبب تصريحات الوزير، من المتوقع الان لمحفل الدول الصناعية الـ جي 20، التوصية بالغاء المؤتمر المخطط له في 21 من هذا الشهر.
في مؤتمر يعقده اليوم في باريس وزراء السياحة للمحفل، والذي يمثل الاقتصادات الكبرى في العالم، سيبحث الوزراء في تصريحات مسجنكوف التي جاءت في مقابلة مع صحيفة "هآرتس" ومن المتوقع لهم أن يخرجوا بتوصية من شأنها أن تشكل ضربة شديدة لاسرائيل.
ردا على تصريحا مسجنكوف بعث أنخيل غورييه، الامين العام لمنظمة الـ OECD (منظمة الدول المتطورة التي انضمت اليها اسرائيل مؤخرا) برسالة حادة اللهجة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وطلب ايضاحات. وادعى غورييه بان منظمته أوضحت لاسرائيل، قبل انعقاد المؤتمر في القدس بان ليس لمكانه أي معنى سياسي. واشار الى أن ربط المؤتمر بمسائل سياسية من شأنه أن يجعل صعبا عقد مؤتمرات مشابهة للمنظمة في اسرائيل في المستقبل.
ومع أن مسجنكوف بعث لغورييه رسالة مع شروحات الا ان العاصفة لم تهدأ وتخضع المنظمة لضغط دولي كبير لعدم عقد المؤتمر في القدس. مصدر في وزارة السياحة قالت امس: "نحن نؤمن بان الايضاحات التي بعث بها الوزير الى غورييه ستسمح بانعقاد مؤتمر ناجح كما كان مخططا له".
ايلي بردنشتاين
معاريف 14/10/2010