فرقت شرطة مكافحة الشغب اليونانية امس الخميس مئات المتظاهرين الذين اعتصموا داخل موقع "الأكروبوليس" الاثري مستخدمة الغازالمسيل للدموع, في اطار نزاعهم مع الحكومة اليونانية حول الأجور وحالات الاستغناء عن عمال.
وطوقت الشرطة مداخل الموقع ودخلت اليه من مدخل جانبي في أعقاب صدور أمر قضائي باخلائه من المتظاهرين حيث تمكنت فيما بعد من تفريق المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع، وتردد أنه تم اعتقال خمسة أشخاص على الأقل.
وطالب حوالي 200 من موظفي وزارة الثقافة اليونانية، بداوا اضرابا حال دون دخول الموقع لليوم الثاني على التوالي الخميس، بصرف الرواتب المتأخرة لمئات من الموظفين الذين يعملون بعقود مؤقتة حيث أن بعضهم لم يتقاض أجره منذ 22 شهرا .
وأغلق المتظاهرون أبواب "الاكروبوليس" على أنفسهم ورفضوا فتحها للزوار قبل الاستجابة لمطالبهم.
من جهتهم، قرر أفراد الحراسة الدائمة في الموقع تنظيم اضراب عن العمل لمدة يوم واحد احتجاجا على استخدام الشرطة للقوة المفرطة ضد المتظاهرين.
واشار مسئولو النقابات أن الاغلاق يمكن تكراره خلال الأيام القليلة المقبلة, في حال لم تف الحكومة بالتزامها بتسوية النزاع بشأن الأجور.
وكانت الحكومة الاشتراكية في اليونان قد صدقت على سلسلة من الاجراءات التقشفية التي تضمنت تخفيضات في المرتبات والمعاشات وذلك من أجل الايفاء ببنود الحصول على قرض بقيمة 110 مليارات يورو (150 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.