نظمت نقابة المحامين المصرية امس الخميس مؤتمرا في القاهرة تحت شعار "معا من اجل مصر" في محاولة منها لتهدئة حالة التوتر الطائفي التي ظهرت في مصر خلال الأشهر الاخيرة.
وشارك في المؤتمر الذي عقد بمركز المؤتمرات بالازهر نخبة من رجال السياسة وعلماء الدين المسلمين، اضافة الى رجال دين مسيحيين وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية ، بينما غاب عن المؤتمر كل من شيخ الازهر والبابا شنودة.
واتفق المؤتمرون على حل قضية الاحتقان الطائفي من قبل اهل العلم والرأي المختصين، محذرين من المؤامرات التى تستهدف إثارة الفرقة بين المسلمين والمسيحيين من خلال استراتيجية تفتيت وحدة الأمة.
ودعوا الى حفظ الوحدة الوطنية ومراعات الحرية الدينية لجميع الطوائف وضمان حقوقهم القانونية.
وأكد نقيب المحامين حمدى خليفة أن الوحدة الوطنية خط أحمر لا يجوز المساس أو الاقتراب منه، معلنا أن نقابة المحامين ستشكل وفودا للتجول داخل وخارج مصر، لتلتقى بالجاليات المصرية والعربية للتأكيد على وحدة الصف بين المسلمين والمسيحيين.
من جهته، طالب الدكتور محمد رجب زعيم الأغلبية بمجلس الشورى بضرورة وضع برنامج لإجهاض أية محاولات للنيل من وحدة المصريين، والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه تجاوز وحدة الأمة.