طرحت وزارة اسكان الكيان الاسرائيلي اليوم الجمعة عطاءات لبناء 240 وحدة سكنية في حيين استيطانيين في مدينة القدس المحتلة، وفق ما اعلنته مصادر اعلامية اسرائيلية.
وقالت المصادر ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو احاط الادارة الامريكية علما بنية طرح العطاءات ، وان موفده الى محادثات التسوية يتسحاق مولخو اجرى اتصالات مع المسؤولين الاميركيين بهذا الخصوص وتم التوصل الى تفاهم ضمني بين الطرفين.
واعتبر عدد من كبار وزراء الكيان الاسرائيلي ان هذه الخطة تاتي لجس النبض في دول العالم حول ردود فعلها المحتملة لاستئناف اعمال البناء.
وكان الكيان الاسرائيلي اصدر قرارا بتجميد الاستيطان مؤقتا، الا انه واصل البناء بعد انتهاء العمل بهذا القرار في 26 ايلول/سبتمبر.
ورغم ان التجميد المؤقت لم يشمل شرق القدس المحتلة الا ان نتنياهو تجنب التوقيع على اي مشاريع بناء هناك خشية حدوث ازمة سياسية حسب المصادر الاسرائيلية.
وبدورها اعلنت الجمعيات اليمينية التي تنشط في حي الشيخ جراح بشرقي العاصمة انها تنوي اسكان 10 عائلات يهودية اخرى في منازل تقول انها كانت تابعة لليهود قبل عام 1948 .
في المقابل، وصف مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر القرار الاسرائيلي بانه المسمار الاخير في نعش العملية التفاوضية، موضحا ان نتنياهو فضل الحفاظ على ائتلافه المتطرف على حساب عملية التسوية.
وقال عبد القادر ان هذا التقرير خطير جدا، ويمهد لحملة هدم غير مسبوقة قد تستهدف 30 الف منزل على الاقل في القدس، مشيرا الى ان الهدم سيشمل منازل تعتبرها اسرائيل غير مرخصة او اضافات في منازل او منشات تجارية او زراعية.
واعتبره المسؤول الفلسطيني دلالة كبيرة على تهرب نتنياهو من وضع حدود للدولة الفلسطينية وفرض حقائق على الارض .