كرر الرئيس الأميركي باراك اوباما امس الخميس التزامه باجراء استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان بطريقة سلمية، وطبقا لما هو متفق عليه.
وقال اوباما في لقاء تلفزيوني مع عدد من الناخبين الشباب: "إن الملف السوداني يشكل احد اولويات واشنطن"، مشيرا إلى أن إدارته تستخدم سلسلة من الوسائل الدبلوماسية لضمان إقامة الاستفتاء بشكل سلمي.
وشدد الرئيس الاميركي على ضرورة منع وقوع حرب جديدة في السودان، مؤكدا إلى أن في حال تفجر العنف بين الشمال والجنوب فإن الملايين قد يموتون، كما أن مشكلة دارفور ستصبح اكثر تعقيدا.
في المقابل، ستنشر منظمة الامم المتحدة جنودا على الحدود بين شمال وجنوب السودان خلال الاسابيع المقبلة للحؤول دون حصول اعمال عنف محتملة مرتبطة بالاستفتاء الذي قد يؤدي الى تقسيم البلاد
وينص اتفاق السلام لعام 2005 الذي أنهى حربا أهلية استمرت عقودا بين شمال وجنوب السودان، على إجراء استفتاء على استقلال الجنوب واستفتاء منفصل لتقرير هل تصبح منطقة أبيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها جزءا من الشمال او الجنوب
ومن المقرر، إجراء الاستفتاءين في التاسع من كانون الثاني/يناير على الرغم من تاخر الاستعدادات بشكل كبير عن الجدول الزمني، ومن المتوقع ان يصوت سكان الجنوب الذين يغلب عليهم المسيحيون والوثنيون لصالح الانفصال وتريد الخرطوم ابقاء السودان موحدا.