اكد سياسيون فلسطينيون اجماع الفلسطينيين على رفض اي حديث عن الاعتراف بيهودية كيان الاحتلال، محذرين من ان ذلك يعني الغاء حق الفلسطينيين من سكان اراضي 1948 وكذلك اللاجئين في ارضهم.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خالد البطش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هناك مساع من قبل الاطراف المعنية بالتسوية بان يتم انجاز شيئ ما على صعيد العملية، من خلال طرح فكرة قبول يهودية الدولة مقابل الانسحاب من اراضي 67، حيث تشكل مقدمة لفكرة تبادل الاراضي مع السكان والغاء حق العودة للاجئين.
واضاف البطش: ان اي موقف فلسطيني رسمي او غير رسمي يتحدث الان عن يهودية الدولة مرفوض بالمطلق من قبل الشعب الفلسطيني، لان الفلسطينيين هم اصحاب الارض التاريخيون، ان الاعتراف بيهودية الدولة يمثل جريمة تاريخية بحق الشعب الفلسطيني.
واعتبر ان الاعتراف بيهودية الدولة يعني القبول بعدم عودة اللاجئين واخراج العرب من اراضي 48، والتعامل معهم كجالية في بلادهم، مستبعدا تجاوز السلطة الفلسطينية لهذه الثوابت.
من جانبه قال عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف: لا يمكن لاي فلسطيني ان يقبل بيهودية الدولة لانها تمس الشعب الفلسطيني في اراضي 48، وتعني شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
واضاف ابو يوسف ان المطلب الفلسطيني في هذه المرحلة هو تحديد معالم الدولة الفلسطينية التي يجب ان تكون كاملة السيادة وواضحة المعالم، دون القبول بالاعتراف بيهودية الدولة.