أكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن اليوم الخميس، أن الحلف مستعد لتسهيل الحوار مع طالبان والحكومة الافغانية لكن مع متابعة عملياته العسكرية.
وقال راسموسن في مؤتمر صحافي "ان استطعنا تسهيل العملية فلما لا ". لكنه اضاف "كلما ازداد الضغط العسكري كلما اصبحت فرص عملية المصالحة افضل", في وقت بات فيه "طالبان تحت الضغط في كل مكان في افغانستان".
من جهته قال وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس الخميس ان الولايات المتحدة ستقوم بکل ما هو لازم لدعم جهود الرئيس الافغاني حامد کرزاي للمصالحة مع بعض عناصر حرکة طالبان.
وفي السياق قالت وزيرة الخارجية الاميرکية هيلاري کلينتون ان جهود المصالحة عملية معقدة قد لا تنجح.
وكان مسؤول في الحلف الاطلسي صرح الاربعاء ان الحلف يسمح احيانا لقادة طالبان بالتوجه الى كابول ليبحثوا مع الحكومة الافغانية بشأن شروط المحادثات حول ارساء السلام.
وكان هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته اشار الى محادثات "في مرحلة اولية جدا".
وكان وزراء الخارجية والدفاع في حلف الناتو قد بدأوا اجتماعا في العاصمة البلجيكية بروکسل يبحث التغيرات التي طرأت على العالم وكيفية توظيف الاستراتيجية الجديدة لتحل محل الوثيقة السابقة التي اعدت عام الف وتسعمئة وتسعة وتسعين, وتشمل الاستراتيجية الجديدة خطط الحلف خلال السنوات العشر المقبلة.
كما يبحث المجتمعون نشر منظومة دفاع جوي في اوربا.