تأجل انطلاق سفينة مريم لكسر الحصار عن غزة بسبب رفض السلطات القبرصية السماح للسفينة بالرسو على موانئها قبل التوجه الى القطاع.
وقالت سمر الحاج احدى ابرز المنظمات لهذه الرحلة "نحن نجري اتصالات عاجلة عبر اكثر من قناة ببعض الدول المحيطة بنا, وبينها تركيا واليونان, للحصول على اذن بالرسو في احد موانئها, في ضوء اعلان وزير النقل اللبناني بعدم السماح لنا بالابحار اذا لم نجد ميناء يوافق على استقبالنا".
واضافت الحاج "تبلغنا الرفض القبرصي لاستقبالنا وموقف وزير النقل من وسائل الاعلام".
وكان الوزير غازي العريضي قال الجمعة ان "لا ضمانات" بان سفينة مريم ستبحر الاحد "لان قبرص لم تعطها الموافقة" لكي ترسو في موانئها او تعبر مياهها الاقليمية في اتجاه غزة.
وقالت ريما فرح ان منظمي الرحلة التي يفترض ان تشارك فيها اكثر من خمسين ناشطة لبنانية واجنبية "سيعقدون الساعة 11,00 (8,00 ت غ) غدا الاحد مؤتمرا صحافيا في مرفأ طرابلس, شمال لبنان, لاعلان المستجدات".
واضافت فرح "نحن ننتظر اجوبة من الدول التي اتصلنا بها? اذا علقنا الرحلة في انتظار هذه الاجوبة, سنعلن التاريخ الجديد للانطلاق".
وقد هدد الكيان الاسرائيلي باستخدام القوة ضد سفينة مريم التي كان من المقرر انطلاقها غدا الاحد الى القطاع وعلى متنها مساعدات طبية وانسانية وعشرات الناشطات من جنسيات عربية واوروبية واميركية.
وفي رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون, اكدت سفيرة الكيان الاسرائيلي في الامم المتحدة غابرييلا شاليف ان "اسرائيل تحتفظ لنفسها بحق استخدام كل الوسائل اللازمة لمنع سفينتين من خرق الحصار البحري" على غزة.
في هذه الاثناء, هدد وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك الحكومة اللبنانية بان "تتحمل مسؤوليتها ومنع ابحار" السفن.
واضاف "في حال اصرت السفينة على القدوم على الرغم من الحصار المطبق, فان اسرائيل ملتزمة وقفها وتوجيهها الى مرفأ اشدود".