أعربت واشنطن عن ارتياحها للحوار بين الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في دمشق، معتبرة أن هذه الخطوة ستتيح للعراق استعادة مكانته في المنطقة.
جاء ذلك بعد زيارة المالكي الى دمشق والتي بحث خلالها مع الاسد الجهود الرامية لتشكيل الحكومة العراقية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي "ندعم بدون اي شك الحوار الذي بدأ الاربعاء بين سوريا والعراق".
واضاف "يجب ان يقيما علاقات بناءةحتى يتمكن كل طرف من لعب دور مناسب للمساعدة على عودة العراق الى مكانه في المنطقة".