أظهر استطلاع للرأي في إحدى عشرة دولة اوروبية واميركا أن نصف الأوروبيين يرفضون سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما إزاء ايران وافغانستان.
واظهر الاستطلاع أن غالبية الرأي العام في كل من بريطانيا وتركيا تفضل أن تكون إيران قوة نووية.
فيما أظهر الاستطلاع الذي أجراه صندوق مارشال الألماني تراجع شعبية الرئيس الأميركي مقارنة بالعام الماضي.
الى ذلك كشفت نتائج استطلاع شعبي للراي ان اغلبية الناس في العالم العربي لديهم اراء سلبية تجاه الرئيس الاميركي باراك اوباما والولايات المتحدة، وذلك في تحول كبير عما كان عليه الحال في بداية رئاسته.
واوضحت نتائج استطلاع الراي الشعبي العربي لعام 2010 الذي اعلنته مؤسسة ذا بروكينغز ومقرها واشنطن، ان 62% يحملون اراء سلبية تجاه اوباما والولايات المتحدة مقابل 20% فقط ينظرون اليهما بشكل ايجابي.
وفي استطلاع اجري في مطلع رئاسته عبر 23% من الذين جرى استطلاع رايهم في ست دول عن اراء سلبية تجاه اوباما والولايات المتحدة، بينما اعرب 45% منهم عن اراء ايجابية في الادارة الجديدة التي تولت الحكم في يناير/كانون الثاني 2009.