جدد كيان الاحتلال الاسرائيلي رفضه لأي انسحاب الى حدود الرابع من حزيران عام الف وتسعمئة وسبعة وستين.
ويأتي هذا التأكيد الاسرائيلي ردا على طلب السلطة الفلسطينية الذي قدمته للولايات المتحدة ودعت فيه لرسم حدود الكيان ضمن الاتفاقات السابقة.
وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد تقدم بعرض يتضمن الإعتراف بالكيان دولة للشعب اليهودي مقابل تجميد الاستيطان.
وكانت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" قد اعتبرت مطلب السلطة الفلسطينية من الادارة الاميركية والكيان الاسرائيلي تقديم خارطة لحدود هذا الكيان امرا عبثيا .
وقال خليل ابو ليلة القيادي في حماس في تصريح للعالم ان الموقف الصهيوني من حدود الدولة الصهيونية المزعومة هو موقف متكرر بحيث يعتبر قادة العدو دوما كل فلسطين دولة لهم بالاضافة الى اجزاء من الدول العربية بما فيها هضبة الجولان وبالتالى مطالبة السلطة بمثل هذه المطالب تعتبر مطلبا عبثيا ومضيعا للوقت ولاطائل منه .
واضاف ابو ليلة : يجب ان نكون على اليقين بان الصهاينة لن يعطونا اي شيء ولن يحددوا دولتهم ولايحددوا لنا دولة الا بالقوة مؤكدا ان الشعب الفلسطيني ومن خلال القوة يستطيع ان يصل الى دولته .
من جهته قال أمين مقبول عضو المجلس الثوري لحركة فتح في تصريح للعالم ان الاعتراف بيهودية الكيان الاسرائيلي يعني سحب المواطنة من اكثر من مليون ونصف فلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 وهذا يعني الاعتراف للقاتل والمجرم والمغتصب بحقه في فلسطين وهذا يعتبر شطبا للهوية والتاريخ الفلسطيني وبالتالي هذا الطلب هو طلب سخيف ولايمكن لاحد من الفلسطينيين ان يوافق على هذا الامر.