عاجل:

الرئيس أحمدي نجاد: لبنان مدرسة المقاومة والصمود امام جبابرة هذا العالم

الأربعاء ١٣ أكتوبر ٢٠١٠
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان لبنان هو مدرسة المقاومة والصمود أمام جبابرة هذا العالم وهو جامعة الملاحم والجهاد في سبيل الأهداف الانسانية المقدسة.كما اعتبر في كلمة له في مهرجان احتفالي اقيم مساء الاربعاء في ضاحية بيروت الجنوبية ان لبنان هو راية العزة والاستقلال الخفاقة ودرة ناصعة في هذه المنطقة.واشار الى ان نقاء الفكر وتسامي الروح وطهر السريرة لدى شعبه تتماهى مع جمال طبيعة هذه الديار والتي فغدت نسيجا ليس له نظير وعطاءا سماويا مباركا، وتوجه بالقول : "أيها الأعزاء ان زيارة لبنان شامخ ولقيا مسؤوليه وشعبه الطيب كان لي بمثابة رؤيا عذبة وجميلة".
أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان لبنان هو مدرسة المقاومة والصمود أمام جبابرة هذا العالم وهو جامعة الملاحم والجهاد في سبيل الأهداف الانسانية المقدسة.

كما اعتبر في كلمة له في مهرجان احتفالي اقيم مساء الاربعاء في ضاحية بيروت الجنوبية ان لبنان هو راية العزة والاستقلال الخفاقة ودرة ناصعة في هذه المنطقة.

واشار الى ان نقاء الفكر وتسامي الروح وطهر السريرة لدى شعبه تتماهى مع جمال طبيعة هذه الديار والتي فغدت نسيجا ليس له نظير وعطاءا سماويا مباركا، وتوجه بالقول : "أيها الأعزاء ان زيارة لبنان شامخ ولقيا مسؤوليه وشعبه الطيب كان لي بمثابة رؤيا عذبة وجميلة".

وأضاف الرئيس نجاد انه اتى من أرض الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) حاملا معه أطيب التحيات ومبلغا للمحبة القلبية الخالصة للشعب الايراني وقيادته الرشيدة للشعب اللبناني العزيز.

وقال: "لكم ايها الأعزة، سلام الله وبركاته على الشعب اللبناني وعلى كل أديانه وطوائفه المتنوعة وسلام الله وبركاته على علمائه ومثقفيه ومبدعيه وخاصة على الشباب اللبناني الذي دافع ويدافع على الدوام عن عزة لبنان ومنعته واستقلاله".

واكد الرئيس الايراني ان عالمنا يقف اليوم على عتبة تغيير كبير بدأت ملامحه من منطقتنا هذه بالذات، وتوجه بالقول : "أنتم تدركون جيدا أن المتغطرسين والمهيمنين توسلوا القوة المادية كما توسلوا العنف من أجل بسط سيطرتهم ونفوذهم واتخذوا من منطقتنا منصة نحو اخضاع العالم برمته"، واكد ان هؤلاء لم يقفوا عند أي حد ولم يرضوا بأقل من تطويع المنطقة والعالم لارادتهم، مشيرا الى انهم لطالما وضعوا الآخرين في موضع المقصر والمدين وأنفسهم في موقع المحاسب والدائن، واكد انه ولم تكن أنفس الشعوب وثرواتها ومقدراتها وكرماتها وثقافتها وخاصة لدى شعوبنا تتمتع بأي حرمة لدى هؤلاء.

وتابع قائلا : "من وجهة نظر هؤلاء المسلم والمسيحي واليهودي وكل موحد حقيقي ينشد العدالة يعتبر على حد سواء وينظر اليه كعدو، إن أفكارهم المادية بحد ذاتها تتناقض مع الفطرة الالهية التي تسمو بالانسان نحو الحق كما يتناقض الجهل والعتمة مع العلم والنور. ان الحقيقة هي أن المستعمرين والمستعبدين السابقين بعد أن منيوا بهزيمة نكراء أمام ارادة الشعوب بادروا الى تغيير جلدهم وتلوين شعرهم لكن الأهداف المتوخاة ما زالت على حالها، وحيث أن العدالة والعشق والحرية ورعاية حقوق الآخرين أسيرة الى قلوب الشعوب فإن هؤلاء ألبسوا سلوكهم اللانساني لبوس الشعارات الانسانية البراقة".
 
واشار الرئيس الايراني الى بعض هذه النماذج وقال: "أولا من خلال تخطيط مسبق وعلى غفلة من شعوب هذه المنطقة وتحت ذريعة تعويض خسائر الحب العالمية احتلوا فلسطين عنوة فقتلوا الآلاف وشردوا الملايين وزرعوا فيها كيانا غريبا وغير مشروع وأوجدوا تهديدا مستمرا لكل شعوب العالم".

وأكد الرئيس الايراني ان الاعداء أينما أرادوا الهيمنة أطلقوا العنان لقوة هذا الكيان الفاجرة والغاشمة ومكنوه من ارتكاب شتى أنواع الجرائم في كافة أصقاع العالم، وقال: "أمعنوا النظر جيدا فهل تجدون في سجل الصهاينة شيئا سوى الجرائم والجنايات، وأنتم ترون بأم العين أن قتل الرجال والنساء والأطفال العزل في فلسطين واستخدام الأسلحة المحظورة وهدم المنازل وقطع الماء والدواء عن غزة والاغتيالات المعلنة سلفا ومهاجمة المدنيين وقوافل المساعدات في المياه الدولية وتهديد دول المنطقة وشعوبها وارتكاب جرائم الحرب في لبنان وفلسطين، كل هذه الفظائع تحولت لأمور عادية وخبز يومي بالنسبة الى هؤلاء".
 
واضاف قائلا : "أنتم ترون أن الصهاينة باتوا ينقضون العناوين التي تطرح من قبل المهيمينيين كعناوين أساسية لحقوق الانسان التي يطالبون الآخرين بالالتزام بها جهارا نهارا، فالكيان الصهيوني هو وثيقة معبرة عن مخاتلة النظام الرأسمالي والأفكار المادية وتجسيد حي لها".

وأكد الرئيس احمدي نجاد ان الدليل الساطع على ذلك هو اجماع الدول المتغطرسة على تقديم الدعم المطلق لشذاذ الآفاق هؤلاء، مشيرا الى ان تلك الدول تعتبر هذا الكيان الغاصب عامل اتحادها وأداة سيطرتها على هذا العالم لذا فقد قامت بتزويده بالسلاح النووي.

وقال موضحا: "لقد استساغ حماة هذا الكيان المحتل اهانة الباري والأنبياء والكتب السماوية أما مقاومة الاعتداءات والاعتراض على الجرائم فهي برأيهم جريمة لا تغتفر. أما الشعوب فهي في موقع آخر فالناس في الغرب أيضا تتأذى من فكرة الصهيونية وتوجهاتها ولولا الضغط لبادرت للإفصاح عن رأيها بأصوات مدوية، ومن خلال الألطاف الالهية وصمود شعوب المنطقة أزيح اليوم الستار عن التزوير وظهرت الأمواج البشرية على امتداد هذا العالم في وجه الكيان المعتدي وها هم عباد الله حقا قد اتحدوا حول الايمان بالله كما اتحد العبيد حول محور الشيطان".

وأكد الرئيس الايراني ان الاعداء يسعون لايجاد الخلافات في منطقتنا، وقال : "ففي لبنان نجد أن يد الغدر الآثمة قد امتدت الى صديق عزيز وشخصية غيورة على وطنها ثم نرى بعد ذلك كيف تلفق الأخبار وتستغل المجامع الحقوقية التابعة لأنظمة الهيمنة لتوجيه الاتهام الى بقية الأصدقاء سعيا للوصول الى المرام المشؤومة والباطلة عبر زرع بذور الفتنة، يريدون الايقاع بين شعوب عاشت مع بعضها بمحبة وازدانت بثقافة وهوية ومنبت واحد على الدوام، يريدون الحاق الآذى بالعلاقة بين الشعوب كالعلاقة الموجودة بين الشعبين اللبناني والسوري".

واشار الرئيس الايراني الى ان الأعداء كلما احتلوا بلدا أو غزوا شعبا لعبوا على وتر الحساسيات الطائفية والقومية والأوتار العرقية والمذهبية، واشار في هذا الاطار بالقول : "ففي العراق هناك الشيعة والسنة والأكراد والتركمان والمسيحيون وكانوا جميعا يعيشون متآخين لا بل متصاهرين قل الاحتلال، ولكن منذ قدوم المحتلين وبداية تدخلاتهم بدأت الاختلافات والمواجهات في بعض الأنحاء العراقية. ان ايجاد التشرذم هو أسلوب معروف ومكشوف يستغل بطرق شتى من قبل أنظمة التسلط والهيمنة فالأعداء لم لا ويريدون لأي من شعوب هذه المنطقة أن يكون متحدا قويا مستقلا ومتطورا، لكن بفضل وعي الشعوب فقد افتضح اليوم أمر فتن الأعداء وهي ستفوت الفرصة عليهم".
  
وفي معرض الحديث عن احداث الحادي عشر من ايلول اكد الرئيس الايراني بالقول : "ثالثا تذرعوا بأحداث 11 أيلول ليهاجموا أفغانستان ثم احتلوا العراق بحجج واهية ودمروا كل بناه التحتية وقتلوا مئات الآلاف من الناس، عندما ننظر الى أبعاد ما قام به المحتلون في أفغانستان والعراق ومؤخرا في باكستان ندرك جيدا أن هدفهم ليس محاسبة من تسببوا بأحداث 11 أيلول بل ذريعة للتواجد في المنطقة متابعة الأهداف الاستعمارية بعينها، إن معرفة حقيقة ما جرى في 11 أيلول وفحص الصندوق الأسود من شأنه حل الكثير من المشكلات ومن هنا أعلن أن تشكيل فريق مستقل وحيادي لتقصي الحقائق ولكشف حيثيات وعناصر أحداث 11 أيلول هو مطلب طل شعوب المنطقة والعالم.

وتابع قائلا: "ليلتفت الساسة الأميركيون ومن يتحالف معهم أن الركون لهذا الأمر يشكل فرصة ومخرجا لائقا بالنسبة لهم أيضا، وكل نوع من أنواع الممانعة أمام هذا المطلب القانوني والانساني يبين أن أحداث 11 أيلول قد نفذت بتخطيط مسبق ولأهداف معينة، أوجه النصح هنا لأقول أن أفضل مخرج لمحتلي أفغانستان والعراق هو ترك المنطقة والاعتذار من الشعوب. إذا لم يلتفتوا الى هذه النصيحة فإن يد شعوب المنطقة سوف تطردهم من المنطقة طردا ذليلا وستضع الجناة في قبضة العدالة".
 
وفيما خص الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة المختطفين في لبنان اكد قائلا: "رابعا، هناك آلاف الأحرار من فلسطين وشائر الشعوب الآخرى اختطفوا ورميوا في غياهب السجون ومع ذلك لا نسمع همسا من كل ودعي الوكالة الحصرية للدفاع عن الانسان، هناك في الوفد الايراني سيدة مؤمنه وشاب شجاع حاضرة معنا وقام عملاء الصهاينة ابان احتلالهم للبنان قبل 28 سنة باختطاف زوج السيدة ووالد الشاب عنيت به السيد محسن الموسوي القائم بأعمال السفارة الايرانية آنذاك، 4 دبلوماسيين ايرانيين السادة محسن الموسوي أحمد متوسلينان تقي مقدم وزكاظم أخوان هم ذوي علم وتمسك حققي بالأخوة والسلام وكانوا يتواجدون في لبنان بشكل قانوني حيث اختطفوا وهم اليوم أسرى للكيان الصهيوني، واستنادا الى المعلومات المؤكدة فهم ما زالوا على قيد الحياة وأسرى بصورة غير قانوني بيد اسرائيل، الكيان الصهيوني هو المسؤول عن سلامتهم وعن أرزواحهم ويجب أن يسمح لمندوبي الصليب الأحمر أن يلتقوا بهم ويقوموا بالترتيبات التي تؤدي الى خروجهم مع كل المعتقلين الآخرين الى ساحة الحرية".
 
وتابع الرئيس الايراني كلامه : "خامسا، الأزمة الاقتصادية وتلوث الهواء والتغيرات المناخية الحادة سببت الفقر والعديد من العلل للكثير من الشعوب، هي أيضا احدى نتائج سياسات نظام الهيمنة الأحادي والفكر الرأسمالي الذي لا يتوخى إلا الحد الأقصى من الأرباح، أيها الأصدقاء نحتاج لساعاعات وساعات لنقدم لائحة بالخطوات التخريبية لهذا النظام وفكره لقد ارتسمت الوقائع اليوم أمام أعين الناس حيث افتضح أمر المتكبرين من الشعوب، هذا الكيان الذي احتل سنة 1982 أجزاء واسعة من لبنان حتى وصل الى بيروت مني في ثلاثة مراحل وخاصة بعدوان تموز 2006 بهزائم مريرة حيث طرد من الشعب اللبناني وأخيرا من خلال المواجهة البطولية التي خاضها الجيش اللبناني الباسل".

الرئيس الايراني وفي معرض الحديث عن فلسطين قال: "أن ملحمة أهل غزة ومقاومتهم بينت ضعف هذا الكيان وهزالته أكثر من اي وقت مضى، التفتوا إن الصهينونية ولأنها تشعر أنها وصلت الى الحائط المسدود ربما تبادر الى شرور جديدة علها تمارس في ذلك طريقا للخلاص وأنا أعلن أن أي شر جديد يبدر من هذا الكيان لن تجدي نفعا إلا بتقصير عمر هذا الكيان الملطخ بالعار.

وتابع: "مع إطلاق وعد بإعادة جزء صغير من الأراضي الفلسطينية وبدون عودة اللاجئين ودون الاعتراف بالحق الكامل للسيادة الوطنية يتحدثون عن السلام، هذا في الوقت الذي يستمرون في التوسع والاعتداءات ولا يلتزمون بأي من القرارات الدولية ولا حتى بأي من وعودهم الكاذبة وليعلم الجميع أن وجود الكيان الصهيوني بأي شكل من الأشكال ولو على شبر واحد من الأراضي الفلسطينية هو بمثابة اعطاء فرصة للاجرام، ليعي الجميع أن الدولة اليهودية تعني دولة عنصرية وهي تعني تشريد أكثر من مليون و500 الف انسان من السكان الأصليين، والسبيل لحل القضية الفلسطينية ولإرساء سلام راسخ في المنطقة هو الاعتراف بحق السيادة للشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم ورحيل المحتلين الى أوطانهم الأصلية لمصلحة قادة الكيان الصهيوني أن يعودوا الى منازلهم وأن يعيدوا فلسطين وإلا فإن أعاصير غضب الشعب الفلسطيني وباقي الشعوب الحرة سيجعلهم أثرا بعد عين ".
 
وطالب الرئيس الايراني من بعض دول المنطقة أن تتماشى وتتضامن مع شعوبها وتسمح للناس أن تعبر بحرية عن رأيها وحول جرائم الكيان الصهيوني وأن تسمح للناس أن تقدم دعمها ومساهماتها للشعب الفلسطيني.
واكد القول ان أي دولة أو شخص يسعى للاعتراف بالكيان الصهيوني سيكون معزولا ومدانا من شعوب هذه المنطقة، وتوجه بالقول: "وليعلم حماة الكيان الصهيوني أن الطريق الأفضل والوحيد المتاح لهم لاحياء الصداقة والتعاون مع شعو بالمنطقة هو أن يبادروا بأنفسهم لانهاء الاحتلال الصهيوني ويجب عليهم أن يبادروا الى انهاء سيطرة الصهاينة كما عملوا سابقا على فرض هذا الكيان وتقديم الاعتذار لشعوب المنطقة وتعويض الخسائر التي لحقت بها وإذا كانوا يشعرون أنهم مدينون للصهاينة فليبادروا الى دفع هذا الدين من جيوبهم ولا شك أن الشعب الفلسطيني قادر على ممارسة سيادته الفلسطينية بنفسه ولأركان الأمم المتحدة وقادتها أقول كفى تقصيرا وآن الآوان كي تثبتوا أنها منظمة للأمم المتحدة بالفعل، وبدلا من الاعتراف بالاحتلال فلتعترفوا بشرعية وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة سيادته".

واضاف قائلا: "هذا ما تريده شعوب المنطقة ومناهضة هذه الارادة لم تحصد إلا الخيبة والفشل، وأعلن بصوت عال أن الكيان الذي اوكلت اليه مهمة السيطرة من النيل الى الفرات لصالح النظام الرأسمالي قد حبس خلف جدران بناها بنفسه".

واعلن الرئيس الايراني عن تشكيل جبهة مقاومة الشعوب في تركيا وفلسطين والعراق سوريا وايران ولبنان كما واعلن أن الكيان الصهيوني يتدحرج اليوم في مهاوي السقوط وليس هناك من قوى قادرة على انقاذه.

وفي عودة للموضوع اللبناني اكد الرئيس الايراني القول: "ان لبنان موطن الموحدين والأطهار ولكن الشياطين لا تستسيغ الوحدة والانسجام لأن في ذلك قوة للشعوب ومنعة لذا تعمل دوما على التشويش، ولكن أعلن بكل ثقة أنتم أيها الأحبة رمز العزة والانتصار وقد خبرتم هذه الثمرة الطيبة أي توحيد الكلمة وأدخلتم اليأس الى قلوب كل الشياطين، قضاياكم وقضايا الشعب الايراني واحدة لذا فنحن موجودون معكم في جبهة واحدة، عزة لبنان وتطوره هو عزة وتطور لنا ايضا، ونحن سنبقى دوما معا والى جانب بعضنا البعض في السراء والضراء، وخلال اللقاءات والتفاهمات مع المسؤولين اللبنانيين المحترمين وضعنا قواعد صلبة من أجل تطوير مطرد للعلاقات الأخوية في مجالات عدة وقد اتفقنا سوية على أن نتعاون أكثر من اي وقت مضى في مجالات الطاقة العلوم التكنولوجيا الصحة الزراعة الصناعة الثقافة والسياحة، ولا شك أن تطبيق هذه الاتفاقيات سيعود بالخير العميم على الشعبين والمنطقة بشكل عام.

وختم بالقول: "ولا يسعني في هذا الإطار إلا أن أتقدم بالشكر من الرئيس ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري وأتوجه بشكل خاص وشكر وتقدير من العزيز المجاهد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وأشكر كل المسوؤلين اللبنانيين والشعب اللبناني بأطيافه وطوائفه ونخبه وعلمائه وخاصة أتوجه بالشكر من الشباب اللبناني الباسل والمجاهد والغيور وأعلن في هذا المجال بكل فخر وصدق واعزاز بأن الشعب الايراني سيكون على الدوام الى جانبكم والى جانب كل شعوب المنطقة وأعلن بصوت عال أن النظام العالمي الأتي يجب أن يكون شاملا انسانيا وعادلا حتة يكون السلام والأمان في ظله راسخا على أساس العدالة في شتى أنحاء العالم وينبغي لكل الدول والشعوب ان تتمكن من المشاركة في ادارة شؤون العلم في جو آمن وهذا وعد إلهي وسيتحقق.
الإرادة الالهية أن يأتي حفيد من أحفاد النبي محمد (ص) مع عيسى المسيح (ع) وثلة من الصالحين كي يأخذوا بيد نحو تحقق الدنيا العزبة والجميلة وإن عشاق البشرية المخلصين هم في طريقهم الينا وسيصلون من فورهم ".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء: لن تتراجع القوات المسلحة أمام العدو وستذيق المعتدين والناقمين على الشعب الإيراني مرارة المزيد من الهزائم


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء: غيّرت القوات المسلحة الإيرانية المعادلات الأمنية لصالح الأمة الإسلامية والشعب الإيراني الشريف


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء: تم دفع البلاد نحو «إيران القوية» بالاستفادة من التجارب القيّمة للدفاع المقدس الذي استمر 8 أعوام


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: سنذيق العدو مرارة المزيد من الهزائم


الرئيس بزشكيان يقرع جرس بدء العام الدراسي الجديد


رئيس مجلس الشورى الإيراني "محمد باقر قاليباف": إن أمريكا تستعرض ظاهريًا هيمنتها وقوتها باعتبارها القوة المتفوقة لكنها في الواقع شديدة الهشاشة ومعرّضة للخطر


قائد الشرطة الايرانية العميد رادان: سنردّ ردًا حاسمًا وموجعًا على أي أوهام باطلة للعدو


الدفاع الروسية: تدمير 244 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق في روسيا


مصادر فلسطينية: 9 مصابين بنيران قوات الاحتلال في مدينة خانيونس ومخيم البريج بقطاع غزة


الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: ندين ونستنكر قرار الإدارة الأمريكية الرافض لمنح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني المتوجه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان