عاجل:

كديما يقترح: لا ولاء بدون استقلال

الأربعاء ١٣ أكتوبر ٢٠١٠
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

الجلبة السياسية – القانونية القادمة ستقع على ما يبدو يوم الاربعاء القريب القادم في الكنيست: كتلة كديما تخطط لرد مشوق على تصريح الولاء الذي أقر أول أمس باغلبية كبيرة في الحكومة وجر انتقادا لاذعا على اسرائيل في الداخل وفي الخارج.

 

اذا لم يطرأ تغيير في اللحظة الاخيرة سيطرح حزب كديما يوم الاربعاء القريب القادم على التصويت في الكنيست مشروع قانون يقضي بان اعلان الاستقلال، بصيغته الكاملة والمعروفة، تصبح قانونا أساس. ووضع مشروع القانون النائب يعقوب ادري من كديما السنة الماضية، وطرح في كانون الاول 2009 على طاولة الكنيست. الى جانب ادري وقع على المشروع نائبا من الليكود: تسيون بنيان وكرميل شاما.

 

في اعقاب العاصفة التي اثارها قرار الحكومة في ان كل من يطلب المواطنة الاسرائيلية سيكون مطالبا بان يعلن الولاء للدولة اليهودية، اقترح امس النائب ادري على قادة كديما ان يطرحوا على الفور على التصويت مشروعه ويضعون في حرج شديد بنيامين نتنياهو، افيغدور ليبرمان والائتلاف. وحسب التقدير، سيضطر الائتلاف الى معارضة مشروع القانون هذا في ضوء المعارضة الجارفة له في الكتل الاصولية، التي لا تعترف بكل اجزائها باعلان الاستقلال.

 

ويقولون في كديما انهم بهذا يكشفون رجال الليكود واسرائيل بيتنا بعريهم وفي وضع مثير للسخرية على نحو خاص، حيث لا يمكنهم ان يؤيدون تحول اعلان الاستقلال، الذي يعتبر احد الوثائق الهامة التي تقرر طبيعة اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، الى قانون أساس.

 

حسب خطة كديما سيطرح المشروع للتصويت الاسمي، الامر الذي سيتعين فيه على كل نائب على انفراد أن يصرح ما هو تصويته، أو ان يتغيب عن القاعة. الحرج، حسب هذه الخطة سيكون شديدا. في هذه المرحلة ليس واضحا كيف سيتصرف الائتلاف وان كان هناك أمس مؤشرات اولى على أنه سيضطر الى الاعتراض. امكانية أن تعطى حرية التصويت قائمة هي ايضا ولكن اذا ما اقر القانون فمن المتوقع أزمة ائتلافية شديدة مع الكتل الاصولية بحيث أنه لا يمكن لاي خير أن ينشأ لبنيامين نتنياهو من هذا المشروع.

 

في الشروحات لمشروع القانون جاء: القانون الاساس هذا هدفه تثبيت طابع دولة اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية بروح المبادىء التي في الاعلان عن اقامة دولة اسرائيل والذي يطرح بنصه في ختام هذا القانون الاساس. مشروع القانون يطرح الصيغة الكاملة لاعلان الاستقلال الذي يقول ان اسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، ولكن بالتوازي ينص على حقوق الاقليات، الديمقراطية والحماية لحقوق الانسان والمواطن.

 

وحسب مشروع القانون، فانه سيكون "مضمونا" بحيث لا يمكن تغييره الا باغلبية 80 نائب، في كل واحد من القراءات في الكنيست (القراءة العاجلة، الاولى، الثانية والثالثة)، وهكذا يصبح هو القانون المركزي المقرر لطبيعة الدولة.

 

بن كاسبيت

معاريف 12/10/2010

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب