رام الله (العالم): 13/10/2010- اعتبر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ووزير العمل في حكومة تسيير الاعمال احمد مجدلاني ان السلطة الفلسطينية تتعرض الى ضغوط اميركية لاجبارها على العودة الى طاولة المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي في ظل استمرار الاستيطان .
وقال مجدلاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان نتانياهو يسعى الى تعطيل اية عملية سياسية والتهرب من اية التزامات ويحاول حتى افشال الادارة الاميركية في عملية التسوية ونرى انه الان يطرح موضوعا جديدا وهو يهودية كيان الاحتلال .
كما اعتبر مجدلاني ان السلطة الفلسطينية تعيش الان حالة صراع سياسي ودبلوماسي مع الجانب الاسرائيلي على مسألة الارض وتثبيت الهوية للسكان وان السلطة تتصدى للمطالب الاسرائيلية والضغوط الاميركية .
واضاف: مواقفنا واضحة، لا مفاوضات في ظل الاستيطان كما نعتبر مسألة يهودية الكيان مسألة في غاية الخطورة لانها تمس الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني .
وفي تصريح مماثل قال رئيس لجنة الشؤون العربية في مجلس الشعب المصري اللواء سعد الجمال، ان مطالبة الكيان الاسرائيلي للسلطة الفلسطينية بالاعتراف بيهودية الكيان مقابل وقف الاستيطان تضع عراقيل امام مفاوضات التسوية .
واضاف : ان المطالبة بالاعتراف بيهودية الكيان هي الفاشية بعينها والعنصرية التي اعتادت عليها اسرائيل التي تريد فرض شرط على فلسطينيي 48 مخالف لحقوق الانسان .
وتابع : ان اسرائيل تمارس الارهاب الثقافي وارهاب الدولة الفكري والديني والثقافي على الفلسطينيين وهي تسعى بذلك الى ان تبتلع الارض الفلسطينية كما انها تعرقل مفاوضات التسوية .
fz-12-22:08