انتقد مسؤول قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج ماهر الطاهر بشدة قرار السلطة الفلسطينية بالدخول في مفاوضات مباشرة مع الكيان الاسرائيلي نافيا ما اعلنته السلطة الفلسطينية عن ان بيان اللجنة الرباعية الدولية تضمنت الحد الادنى من مطالبات هذه السلطة .
وقال الطاهر في حوار مع قناة العالم الاخبارية ضمن برنامج تحت الضوء اليوم السبت: ان كل من يدقق في بيان اللجنة الرباعية يكتشف ان هناك تشريعا ضمنيا للاستيطان وتشريعا ضمنيا لما تقوم به اسرائيل من ممارسات عدوانية .
واضاف: اما النقطة الثانية هي ان بيان اللجنة الرباعية ودعوة وزية الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون لا يعني شيئا بالقانون الدولي على الاطلاق ولا يساوي الحبر الذي كتبت فيه هذه البيانات الفارغة كما ان الهدف الحقيقي من هذه البيانات هي انها تشكل مؤامرة جديدة من اجل تصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني .
وتابع: لقد مورست الضغوطات الهائلة على الطرف الفلسطيني الضعيف وبالتالي فان هذا الطرف الفلسطيني الضعيف مصمم على الامعان في سياسة الذل والخضوع للاملاءات الاميركية الاسرائيلية فهذه المفاوضات لا معنى لها وانها مسرحية جديدة ولعبة جديدة لانها لا يترتب عليها لا اقرار حق العودة للاجئين اللفلسطينيين ولا الانسحاب من القدس ولا ازالة المستوطنات ولا اقامة دولة فلسطينية مستقلة على اراضي عام 1967 .
في المقابل وفي تصريحات مماثلة دافع المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف عن قرار السلطة الفلسطينية الدخول في مفاوضات مباشرة مع الكيان الاسرائيلي وقال : نحن ندخل الى هذه المفاوضات بهدف وحيد هو انهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي بدأ عام 1967 واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين و هذه هي ثوابتنا في حركة فتح .
وقال: ان الرئيس محمود عباس يقود بشجاعة وبالتمسك بكافة الثوابت معركة القدس ومعركة اللاجئين ومعركة الحدود ومعركة المستوطنات، والمفروض على جميع الفصائل الفلسطينية وعلى كافة ابناء الشعب الفلسطيني ان يقفوا خلف عباس .