قالت نقابات العمال في فرنسا إن نحو ثلاثة ملايين ونصف مليون شخص شاركوا في التظاهرات الاحتجاجية ضد إقرار قانون رفع سن التقاعد الى اثنين وستين عاما.
من جهتها قالت مصادر الشرطة الفرنسية إن عدد المتظاهرين بلغ مليونا وثلاثمئة الف شخص، وذلك في محاولة للتقليل من الاحتجاجات التي بدأت تلحق الضرر بشعبية الرئيس نيكولا ساركوزي.
واكد الاتحاد العام للنقابات ان هذا الاضراب هو الاقوى منذ بداية الحركة الاحتجاجية التي انطلقتْ الشهر الماضي.
واكد الامين العام للنقابة العامة للعمال (سي جي تي) برنار تيبو انه اقوى يوم ننفذه منذ بداية الحركة الاحتجاجية.
واستبعد رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون انْ تقدم الحكومة تنازلات جديدة حول اصلاح نظام التقاعد.
في هذه الاثناء شارك سائقو القطارات في الاحتجاج بتنظيم اضراب مفتوح تسبب بتوقف شبه كامل لخطوط السكك الحديد المحلية والدولية.
وكانت وزارة الداخلية تحدثت عن مشاركة 380 الف شخص منتصف نهار الثاني من تشرين الاول/اكتوبر في 150 تجمعا بعد 410 الاف في 23 ايلول/سبتمبر و456 في السابع من ايلول/سبتمبر في 114 تجمعا.