دعت منظمة التحرير الفلسطينية الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الدولية، إلى مقاطعة مؤتمر المنظمة، المزمع عقده في مدينة القدس المحتلة، بعد ان اعتبر وزير سياحة الكيان الإسرائيلي عقد المؤتمر في القدس بمثابة اعتراف دولي بها كعاصمة للكيان.
وافاد موقع "الشروق" يوم الاثنين، ان دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير قالت: "إن عقد المؤتمر في هذه الظروف، يعد مكافأة لـ (إسرائيل)، ويضفي شرعية على احتلالها للمدينة وعلى كافة إجراءاتها العنصرية والقمعية والتهويدية التي تنفذها تجاه المدينة وأهلها الشرعيين، بصورة خاصة وباقي أبناء الشعب الفلسطيني بصورة عامة".
وطالب البيان أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إنجيل جوريا بإلغاء المؤتمر، لمخالفته لقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس مدينة محتلة، ولم تعترف بالقدس كعاصمة للاحتلال ولا بالإجراءات الإسرائيلية فيها.
من جهة اخرى، اشاد البيان بالموقف البريطاني والأسباني والتركي المقاطع للمؤتمر كتعبير عن عدم الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الاسرائيلي.
هذا وقد حاول مسؤولون إسرائيليون التخفيف من الجدل الذي أثارته تصريحات الوزير الإسرائيلي، واكدوا على عدم وجود رابط بين المؤتمر والمفاوضات مع الفلسطينيين.
جدير بالذكر، ان المجتمع الدولي لا يعترف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الاسرائيلي.