تقرير: مستويات الجوع في 29 دولة تبعث على "القلق"
الإثنين ١١ أكتوبر ٢٠١٠
٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش
أفاد تقرير جديد عن الجوع في العالم بأن مستويات الجوع في 29 دولة تبعث على القلق وان اکثر من مليار شخص تضوروا جوعا في 2009. وذکر المؤشر السنوي عن الجوع في العالم والذي نشره المعهد الدولي لابحاث سياسات الغذاء ومنظمات اغاثة اخرى ان زعماء العالم بعيدين تماما عن الهدف الذي وضع عام 1990 بخفض عدد الجوعى في العالم إلى النصف بحلول عام 2015.
أفاد تقرير جديد عن الجوع في العالم بأن مستويات الجوع في 29 دولة تبعث على القلق وان اکثر من مليار شخص تضوروا جوعا في 2009.
وذکر المؤشر السنوي عن الجوع في العالم والذي نشره المعهد الدولي لابحاث سياسات الغذاء ومنظمات اغاثة اخرى ان زعماء العالم بعيدين تماما عن الهدف الذي وضع عام 1990 بخفض عدد الجوعى في العالم إلى النصف بحلول عام 2015.
ويقول التقرير "مؤشر الجوع في العالم ما زال عند مستوى يوصف بانه (خطير)." واضاف "معظم الدول التي بها معدلات (مزعجة) للجوع في المؤشر العالمي توجد في افريقيا الواقعة جنوب الصحراء الکبرى وفي جنوب اسيا."
ويوضح التقرير ان الاطفال هم الأکثر عرضة للجوع على نحو خاص. وقالت ماري راؤول رئيسة قسم الصحة والتغذية ومکافحة الفقر بالمعهد، ان الدول التي بها مستويات مرتفعة للجوع يجب ان تعالج مشکلة تغذية الاطفال خلال الألف يوم الأولى بعد الحمل بما في ذلك تغذية ما قبل الولادة وبرامج تعليم عن التغذية للحوامل.
وقالت راؤول "من أجل تحسين تغذية الطفل يجب ان ترکز البرامج والسياسات على نافذة الفرص." وتابعت "سوء التغذية في الطفولة المبکرة يطيل أمد الفقر من جيل إلى أخر."
وانخفضت نسبة الاشخاص الذين يعانون من سوء التغذية من 20 في المئة في عامي 1990 و1992 إلى 16 في المئة في عامي 2004 و2006. وتعتقد الامم المتحدة ان عدد الجوعى ربما ينخفض من مليار شخص في عام 2009 إلى 925 مليون شخص هذا العام. لکن المؤشر يوضح ان بعض المناطق لا تزال تکافح وأن اسباب الجوع تختلف في جميع انحاء العالم.
وقالت راؤول "بالمقارنة بمعدلات 1990 فان المؤشر العالمي للجوع في العالم تحسن بنسبة 24 في المئة غير ان التقدم يتفاوت بشکل کبير حسب المنطقة والبلد."
ويبحث المؤشر العالمي للجوع في ثلاثة مؤشرات هي نسبة الاشخاص الذين يعانون من سوء تغذية في مجتمع سکاني ونسبة الاطفال دون خمسة اعوام الذين ينظر اليهم على انهم ناقصي الوزن ومعدل وفيات الاطفال دون الخامسة وذلك للمقارنة بين مستويات الجوع في البلدان.
ويقول التقرير انه في جنوب اسيا ادى الوضع المتدني للتغذية والتعليم والوضع الاجتماعي للمرأة الى ارتفاع اعداد الاطفال ناقصي الوزن.
وفي افريقيا جنوب الصحراء الکبرى تعد الحرب وعدم الاستقرار وارتفاع معدلات الاصابة بفيروس المسبب للايدز عوامل يستشهد بها لارتفاع معدلات وفيات الاطفال.
وتم حساب هذا المؤشر بالاستعانة ببيانات من 122 دولة هذا العام من عام 2003 إلى 2008 ولم يأخذ في الاعتبار المعلومات الاحدث عن الجوع في العالم.
والبيانات الخاصة ببعض الدول ومنها أفغانستان والعراق ليست کافية ولم تبحث في التقرير.
والدول العشر التي بها اعلى مستويات للجوع في العالم هي جمهورية الکونجو الديمقراطية وبوروندي واريتريا وتشاد واثيوبيا وسيراليون وهايتي وجزر القمر ومدغشقر وجمهورية افريقيا الوسطى.