اعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي ان الولايات المتحدة والدول الكبرى تحدد سقفاً لعلم وتطور باقي بلدان العالم باحتكارها العلوم والسلطة وميزات اخرى حفاظاً على هيمنتها الاستكبارية على الاخرين.
وقال جليلي في كلمته بالاجتماع الرابع للجمعية العامة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية المنعقد بطهران الاثنين : هناك دول كبرى مثل اميركا بصدد احتكار عدة امتيازات وفي طليعتها السلطة وحق الفيتو وامتياز اخر وهو العلم اذ ان النموذج البارز لذلك هو تصديها لنشاطات ايران النووية السلمية .
وشدد جليلي على ضرورة تحلي العالم الاسلامي بالثقة بالذات والفاعلية ، مشيراً الى ان الضغوط والحكر الاميركي كانت منشأ تطور للجمهورية الاسلامية.
واشار الى شعار التغيير الذي رفعه الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما وقال : لقد انكشف للجميع زيف هذه السياسة مؤكدا انه لقد اتضح بان هذه السياسة هي استمرار لسياسة التصدي للشعب الايراني .
واضاف ان هذه الدول لا تحبذ ايضا ظهور انظمة حكومية مغايرة لانظمتها مشيرا الى الضغوط التي مارستها طوال 30 عاما ومعارضتها لنظام السيادة الشعب الدينية في الجمهورية الاسلامية .
وقال امين المجلس الاعلى للامن القومي ان محاولات اوباما ايجاد فرصة في المجتمع الدولي والراي العام العالمي تحت شعار "التغيير" هي في الحقيقة كانت لخداع الشعب الاميركي وباقي الشعوب .
واضاف جليلي انه وفقا لاستطلاعات الرأي التي اجراها الاميركان انفسهم فان نظرة العالم الاسلامي للادارة الاميركية هي ذات النظرة حيال ادارة سلفه جورج بوش مما يدل على ان سياسة "التغيير" المخدعة وصلت الى نهاية الطريق وان اميركا قد فشلت في هذه السياسة ايضا .
واعتبر ان افغانستان باتت من القضايا المهمة في العالم الاسلامي والاعلام مؤكدا ان افغانستان يجب ان تصبح اليوم احدى المواضيع الرئيسية لاثارة الاسئلة والتحديات حول المحتلين .
واشار الى ان الامم المتحدة اقرت بان نمو انتاج المخدرات في هذا البلد ازداد اربعة اضعاف عما كان عليه قبل غزوه في عام 2001 .