عاجل:

11/10/2010 د. فايز أبو شمالة fayez@palnet.com

الإثنين ١١ أكتوبر ٢٠١٠
٠٩:٠١ بتوقيت غرينتش
وماذا بعد شهر؟ القرار هو قرار السلطة الفلسطينية، والغطاء جاء من لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام، هذا ما أكده أكثر من متحدث عربي، وهذه هي الحقيقة! فلو كان لدى السلطة الفلسطينية خيارات أخرى غير خيار التفاوض لما جلست كل هذه السنوات خلف طاولة المفاوضات، ولما أعطت الإدارة الأمريكية مهلة شهر إضافي لكي تحاول إحياء المفاوضات، والسلطة تعرف أن ألف شهرٍ لن تغير في القرار الإسرائيلي؟

وماذا بعد شهر؟

القرار هو قرار السلطة الفلسطينية، والغطاء جاء من لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام، هذا ما أكده أكثر من متحدث عربي، وهذه هي الحقيقة! فلو كان لدى السلطة الفلسطينية خيارات أخرى غير خيار التفاوض لما جلست كل هذه السنوات خلف طاولة المفاوضات، ولما أعطت الإدارة الأمريكية مهلة شهر إضافي لكي تحاول إحياء المفاوضات، والسلطة تعرف أن ألف شهرٍ لن تغير في القرار الإسرائيلي؟ فلماذا تم تحديد مهلة شهر؟

أزعم أن الإدارة الأمريكية بحاجة إلى هذا الشهر الذي ستجرى خلاله انتخابات الكونغرس الأمريكي في الثاني من نوفمبر، ولهذا رحبت الإدارة الأمريكية بالقرار، ولهذا كان الضغط الأمريكي، والتدخل المباشر لإعطاء المهلة، وأزعم أن إسرائيل بحاجة إلى هذا الشهر كي تؤكد الحقائق على الأرض، وتعزز القناعة لدى الجميع بأن البناء الاستيطاني شأن داخلي، ومن يسكت على شهر دون وجعٍ، يمكنه السكوت كل الدهر، وأن هذه الطريقة الجديدة في استنفاذ الوقت، وتجميد الوضع دون تجميد البناء في المستوطنات، تؤكد أن لا خيار للفلسطينيين إلا الرضوخ، وليس لهم بعد شهر إلا طاولة المفاوضات.

قد يدعي بعض المتلهفين على مواصلة المفاوضات أن الرئيس الأمريكي سيكون بعد شهر أكثر قوة، وقدرة على الضغط على إسرائيل ولاسيما أن نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي ستكون قد اتضحت، ومن حق العرب الذين أسهموا في رفع أسهم الرئيس الأمريكي من خلال الموافقة على مهلة شهر. من حقهم قطف الثمر. وهنا يقفز السؤال التالي:

ماذا لو عجزت الإدارة الأمريكية عن الضغط على إسرائيل كما حدث طوال الفترة الزمنية السابقة؟ وحتماً ستعجز! وماذا لو عجزت الإدارة الأمريكية في إغراء إسرائيل بتجميد الاستيطان لمدة شهرين، ولم تكن الحوافز الأمريكية على مستوى العقيدة اليهودية التي ترى في السيطرة على الأرض عملاً مقدساً؟ ماذا سيفعل الفلسطينيون بعد هذا الشهر؟

لم يبق إلا أن يكون السيد عباس فارس المرحلة، ويتصرف بشهامة عربية، ويعلن بجرأة أن تهديده بالاستقالة طوال الزمن السابق لم يكن مناورة، وإنما ضرورة جماهيرية أملاها فشل مشروعه التفاوضي، ولأن أبسط الأخلاقيات السياسية تستحثه على الاستقالة، وتسليم الأمور لمن هم أقدر منه على قيادة الشعب الفلسطيني، وتحقيق طموحاته السياسية؟

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب