عاجل:

انتصار مؤقت لأبو مازن

الإثنين ١١ أكتوبر ٢٠١٠
٠٨:٣٢ بتوقيت غرينتش
Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

 

قرار الجامعة العربية منح أبو مازن انتصارا مؤقتا: فقد تلقى إسنادا لموقفه القاضي بتجميد المحادثات اذا استمر البناء في المستوطنات؛ أنقذ نفسه من ضغط امريكي لتغيير مواقفه؛ أثبت لأبناء شعبه ولقيادته بأنه زعيم مصداق لا يتذبذب؛ حشر نتنياهو في موقف دفاعي؛ دحرج الكرة الى البيت الابيض ويُجبر الرئيس اوباما، المبادر الى المحادثات المباشرة، على ايجاد حل.

       

قرار الجامعة العربية حوّله من لاعب فاعل في الملعب الى لاعب احتياط، ينظر من الجانب الى الصراع بين اوباما ونتنياهو حسب قواعد اللعب التي يمليها: التجميد التام للبناء كشرط لاستئناف المحادثات، وهذه المرة مع إسناد عربي.

       

أبو مازن سارع الى أن يقترح على الجامعة العربية بديلا لحالة فشل امريكي في تحقيق حل وسط في الشهر القريب القادم – ألا وهو التوجه الى مجلس الأمن لطلب الاعتراف بدولة فلسطينية في حدود العام 1967. صحيح، أبو مازن وليس فقط اعضاء الجامعة العربية يعرفون بأن هذا الاقتراح غير عملي، إلا أن فيه مع ذلك منفعة: فهو يشكل تهديدا بتجاوز الامريكيين، ولكنه بالأساس من ناحية أبو مازن اعلان بأن ليس في رأيه أن يغير في الشهر القريب القادم طلب تجميد البناء كشرط لاجراء المحادثات.

       

الواقع السياسي الاسرائيلي والفلسطيني، الظروف السياسية والمصاعب الداخلية للرئيس اوباما لا تترك الكثير من التفاؤل للشهر القريب القادم. ولا ينبغي أن تكون هناك أوهام: حتى لو وُجدت صيغة حل وسط في اثناء هذا الشهر، فانها ستكون مجرد مهلة. الازمة التالية التي تهدد بتفجير المحادثات هي مسألة وقت فقط.

       

فارق المواقف بين الطرفين عميق وواسع، الثقة في أسفل الدرك، والشك المتبادل يناطح السحاب. المحادثات التي تنتظر صيغة التجميد المخلّصة يفترض أن تبحث في مسائل يُعد الخلاف حول البناء في المستوطنات أقل صعوبة منها بكثير، مثل القدس، اللاجئين، حدود 1967، مستقبل المستوطنات ومسألة الاعتراف باسرائيل كدولة الشعب اليهودي. من الصعب أن نتخيل نتنياهو وحكومته اليمينية يتنازلان في هذه المسائل.

       

وفي هذه البوتقة ينبغي تناول تهديد آخر على المحادثات: الوضع القابل للانفجار في المناطق. فالمواجهة التي بين اليهود والفلسطينيين تحتدم وتصبح مواجهة دينية أكثر منها مواجهة وطنية. إحراق مسجد أو مس خطير بالفلسطينيين من شأنه أن يؤدي الى نتائج محملة بالمصائب، وليس فقط على المفاوضات العرجاء.

 

روني شكيد

يديعوت 10/10/2010

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب