قالت مصادر دبلوماسية إن الاتحاد الافريقي قرر رفض طلب من المحكمة الجنائية الدولية لفتح مكتب لها في افريقيا.
وأضافت المصادر أن القرار اتخذ خلال اجتماع تحضيري على أن يصادق عليه خلال قمة للاتحاد تعقد في اوغندا.
وكان رئيس مالاوي /بنغوموثاريكا/، رئيس الاتحاد الافريقي قد قال في كلمته الافتتاحية إن ملاحقة الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم ابادة في دارفور تسيئ للسلام والامن في القارة السمراء، داعيا الى ايجاد حل للمشكلة.
هذا وتستمر القمة ثلاثة ايام ويتصدرها تعزيز القوات الافريقية في الصومال لمواجهة الحركات المسلحة.
ويتوقع ان يقرر الاتحاد الافريقي ايضا بشان منح قواته تفويضا لمحاربة حركة الشباب الصومالية بشكل مباشر.
وسيقرر قادة الدول الافريقية بشأن تعزيز قوة حفظ السلام المنتشرة في الصومال (اميصوم) ردا على تلك الاعتداءات التي استهدفت اوغندا في 11 تموز/يوليو، والتي خلفت 76 قتيلا وتبنتها حركة الشباب، حيث تعتبر اوغندا المساهم الرئيس في هذه القوة التي يزيد عديدها عن ستة الاف جندي، 3500 جندي اوغندي و2500 جندي بوروندي.
واكد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ الجمعة: "سنرفع في القريب العاجل العدد الى اكثر من 8 آلاف، وهو الحد الاقصى للعناصر، واعتقد ان الاتجاه سيذهب ربما الى ما يزيد عن 10 الاف جندي".
واضاف: "سنزيد قوتنا بشكل سريع والتهديدات الجارية لن تمنع هذا الانتشار".