كشف الرئيس الافغاني حامد كرزاي عن حصول اتصالات مع حركة طالبان في محاولة لانهاء الحرب الجارية لمدة تسع سنوات.
كرزاي وفي مقابلة مع شبكة السي ان ان التلفزيونية اكد ان مفاوضات سرية رفيعة المستوى جرت قبل وقت قصير مع الحركة لكنه وصفها بغير المباشرة وغير الرسمية، واوضح ان الهدف من هذه المباحثات هو التوصل الى حلول تجنب البلاد هذه الحرب.
وقال كرزاي في المقابلة "الآن وقد تشكل مجلس السلام, فان هذه المحادثات ستتواصل وامل ان تجري بشكل رسمي واكثر انتظاما".
ومع دخول الحرب الأفغانية عامها العاشر حصل الرئيس الأفغاني حامد کرزاي في يونيو / حزيران الماضي على موافقة من تجمع للقبائل على تشکيل مجلس أعلى للسلام لبدء مسعى لإنهاء الصراع في أفغانستان من خلال المفاوضات.
الى ذلك اختير الرئيس الافغاني الاسبق برهان الدين رباني لرئاسة المجلس المكلف باجراء محادثات السلام مع المسلحين بقيادة جماعة طالبان.
وتم انتخاب رباني من قبل اعضاء المجلس الثمانية والستين، وغالبيتهم زعماء فصائل سابقون ووسطاء واعضاء سابقون في طالبان.
ويتعين على رباني اتخاذ خطوات لفتح الطريق امام المحادثات من خلال انشاء آلية عمل مقبولة لدى الاعضاء الآخرين.
وقال بيان صادر عن مكتب الرئاسة الافغانية عقب انتخاب رباني، ان الافغان بحاجة الى مد اليد لبعضهم لدعم سلام دائم في افغانستان.
ورباني من الطاجيك العرقيين مثل کثيرين من المعارضة وکان قال في السنوات الأخيرة إن لديه اتصالات مع بعض المسلحين المستعدين لدراسة إجراء مفاوضات.
وافادت صحيفة واشنطن بوست الاسبوع الماضي نقلا عن مصادر افغانية وعربية ان مسلحي طالبان بداوا محادثات سرية على مستوى رفيع مع الحكومة الافغانية شارك فيها للمرة الاولى ممثلون مفوضون عن شورى كويتا, حركة طالبان افغانستان التي تتخذ مقرا لها في باكستان, وعن القيادة العليا لطالبان بزعامة الملا محمد عمر.