اظهرت النتائج الجزئية للانتخابات التشريعية في قرغيزستان ان الحزب القومي اتا-جورت بات يتقدم بفارق ضئيل على بقية الاحزاب المشاركة في الانتخابات.
وتشير النتائج الجزئية الى ان الحزب الاجتماعي الديمقراطي جاء بالمرتبة الثانية يليه حزب ار-ناميس بزعامة رئيس الوزراء السابق فيليكس كولوف المدعوم روسيا وحزب الجمهورية واخيرا حزب اتا-ميكين من وسط اليسار.
يذكر ان الحزب القومي يعارض بشدة مطالب الاقليات الاثنية في هذا البلد. فيما انتقدت احزاب المعارضة نتائج الانتخابات ووصفتها بالمزورة.
هذا وتنافس تسعة وعشرون حزبا لشغل مئة وعشرين مقعدا برلمانيا. وستصبح قرغيزستان بعد انتخاب مجلس النواب الجديد دولة برلمانية.كما ستنتقل صلاحيات ادارة البلاد الى رئيس الحكومة الذي ستعينه الاغلبية البرلمانية.
ويريد الزعماء المؤقتون لقرغيزسان ان تفوض الانتخابات رئيس وزراء يعيد الاستقرار الى تلك الجمهورية السوفيتية السابقة حيث ادت اشتباکات بين القرغيز والاوزبك في الجنوب الى قتل اکثر من 400 شخص وتشريد الالاف في يونيو/ حزيران.
وقالت روزا اوتونباييفا رئيسة قرغيزستان في کلمة عبر التلفزيون عشية الانتخابات، اننا لا ننتخب برلمانا فحسب وانما نظام حکم جديدا، واننا نفتح صفحة جديدة في تاريخ قرغيزستان.