أجلت السلطات الصينية اكثر من مئة الف شخص جراء فيضان احد روافد نهر يانغتيسي في مقاطعة سيشوان جنوب غرب البلاد.
وجاب رجال الشرطة بمكبرات الصوت شوارع بلدة يوشيان على مشارف مدينة ميان يانج التي دمرها الزلزال الذي وقع في 12 مايو/أيار مطالبين السكان بالرحيل.
وبدت البلدة بأكملها خالية من السكان وأغلقت المتاجر أبوابها في الوقت الذي بحث فيه مسؤولون عن مشردين في مراكز إيواء مؤقتة أقامها نازحون على ضفاف نهر فو.
وصدرت تعليمات لسكان يوشيان بالانتقال إلى أراض مرتفعة في التلال المحيطة بالبلدة في الوقت الذي بدأ فيه الجنود في شق قنوات وسدود في محاولة لتخفيف الضغط على أحد الأنهار الكبيرة والحيلولة دون فيضانه على ضفافه، وهو الأمر الذي يمكن أن يغرق المنطقة المحيطة.
وقال مسؤولون إن أكثر من ثلاثين نهرا سدتها انهيارات أرضية قد تفيض على ضفافها وتغرق البلدة ومخيمات النازحين.
وقالت وكالة شينخوا (الصين الجديدة) إن خطط الطوارئ التي تسمح بإجلاء ما يصل إلى 1.3 مليون ستعتمد على الكيفية التي سيمضي بها تصريف المياه.