كوشنير لا يستبعد اللجوء لمجلس الامن للاعتراف بدولة فلسطين
الأحد ١٠ أكتوبر ٢٠١٠
٠٩:٣٧ بتوقيت غرينتش
اكد وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير انه لا يمكن استبعاد خيار الذهاب الى مجلس الامن الدولي للاعتراف بدولة فلسطين، اذا ظلت المفاوضات معلقة لزمن طويل.وقال كوشنير الاحد: "لا يمكننا ان نستبعد خيار مجلس الامن ولكن يجب ان يكون هذا الخيار بمثابة ملاذ اخير اذا ما بقيت العملية السلمية معلقة لزمن طويل وهو شيء لا يرجوه احد".واضاف عشية زيارته ووزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس الى المنطقة الاحد: "نرجو ان يكون باستطاعتنا ان نستقبل قريبا دولة فلسطين في الامم المتحدة هذا هو امل ورغبة المجتمع الدولي, ومن المفضل ان يكون ذلك في اقرب وقت ممكن".
اكد وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير انه لا يمكن استبعاد خيار الذهاب الى مجلس الامن الدولي للاعتراف بدولة فلسطين، اذا ظلت المفاوضات معلقة لزمن طويل.
وقال كوشنير الاحد: "لا يمكننا ان نستبعد خيار مجلس الامن ولكن يجب ان يكون هذا الخيار بمثابة ملاذ اخير اذا ما بقيت العملية السلمية معلقة لزمن طويل وهو شيء لا يرجوه احد".
واضاف عشية زيارته ووزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس الى المنطقة الاحد: "نرجو ان يكون باستطاعتنا ان نستقبل قريبا دولة فلسطين في الامم المتحدة هذا هو امل ورغبة المجتمع الدولي, ومن المفضل ان يكون ذلك في اقرب وقت ممكن".
واوضح كوشنير ان مواصلة مفاوضات التسوية من اولويات الاتحاد الاوروبي في سبيل ايجاد تسوية لمجمل قضايا الوضع النهائي، معربا عن امله في التوصل لحل يسمح ببدء المفاوضات في الايام القليلة المقبلة.
واشار الى ان اعادة اطلاق الاستيطان يضع العملية السياسية الضعيفة في خطر، وقال: "نأسف ان الدعوات بالاجماع لتمديد وقف الاستيطان الاسرائيلي لم تلبى ومن ضمنها الدعوة الاميركية ونواصل المطالبة بان يكون هناك تحرك في هذا الاتجاه".
من جانب اخر، اكد وزير الخارجية الفرنسي على اهمية ان يلعب الاتحاد الاوروبي دورا مهما لدعم عملية التسوية ، حيث انه شريك سياسي مهم للطرفين.
ودعا كوشنير المجتمع الدولي لان يقوم بكل ما يضمن مواصلة المفاوضات في سبيل احراز تقدم نحو حل الدولتين، مؤكدا اهمية تعاون جميع الاطراف المعنية وعلى راسها اميركا وتركيا.
هذا ومن المقرر ان يستهل كوشنير وموراتينوس زيارتهما للمنطقة الاحد بلقاءات مع مسؤولين في الكيان الاسرائيلي فضلا عن لقاء مع رئيس وزراء السلطة الفلسطينية في رام الله سلام فياض.