الخرطوم (العالم): 10/10/2010- اتهم قيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان الحركة الشعبية في الجنوب بالتنصل من واجباتها التي تنص عليها اتفاقية السلام الموقعة بين الطرفين في عام 2005، مشيرا الى ان هناك اطرافا يسارية في الحركة تحاول عرقلة التوصل الى اي تفاهم بين الشمال والجنوب حول القضايا الخلافية.
وقال القيادي في المؤتمر الوطني الحاكم في السودان عثمان خالد مضوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان اي تدخلات في الاستفتاء المقرر اجراؤه حول مصير الجنوب مرفوضة، خاصة اذا ما كانت من اية اطراف خارجية، متهما الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وحلفاءهما بمعاداة السودان ومحاولة ضرب وحدته وسيادته.
واضاف مضوي: ان الخلافات مع الجنوبيين حدودية حيث لم يتم ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب، مشيرا الى ان هناك مفوضية لترسيم الحدود لكنها تعمل ببطء شديد، حيث يتعمد الطرف الجنوبي عدم الحضور وذلك لعرقلة عمل المفوضية.
وتابع: كما ان الحركة كشريك اساسي في تحقيق السلام في السودان تتنصل من واجبها بان تجعل الوحدة جاذبة لسكان الجنوب، وتصرح الان على اعلى مستوياتها بمن فيهم رئيسها سيلفا كير بانها منحازة الى الانفصال، الامر الذي يخالف تماما اتفاقية السلام.
واعتبر مضوي ان حل هذه الخلافات ممكن وبسهولة استنادا الى المرجعيات التي قامت على اساسها الحدود السودانية واتفاقية السلام، مشيرا الى امكانية حل الخلافات اذا ما تصرفت الاطراف المعنية بحسن نية.
واتهم القيادي في المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بعض الاطراف في الحركة الشعبية بمحاولة عرقلة اي امكانية للتوصل الى اتفاق حول الخلافات، مشيرا الى انها من العناصر اليسارية في الحركة، وتعادي الحركة الاسلامية في السودان.
واشار مضوي الى ان الجنوبيين يريدون الاتفاق على ضرورة اجراء الاستفتاء في موعده، لكنهم في نفس الوقت يعرقلون الخطوات الضرورية التي لابد من استكمالها قبل اجراء الاستفتاء، مثل ترسيم الحدود، ملوحين بامكانية اجراء الاستفتاء في اقليم الجنوب منفردا.
وحول احتمال تأجيل الاستفتاء حول مصير الجنوب نوه مضوي الى ان الشمال والجنوب يؤكدان حتى اللحظة التزامهما باجراء الاستفتاء في موعده المحدد.
MKH-10-10:41