انطلقت بعد ظهر الاحد أعمال القمة العربية الافريقية الثانية في مدينة سرت الليبية، وذلك بعد 33 عاما من القمة الاولى التي عقدت في القاهرة عام 1977.
وترمي القمة الى إعادة تفعيل التعاون بين الجامعة العربية والاتحاد الافريقي للارتقاء به الى مستوى شراكة استراتيجية جديدة تحدد المبادئ والاهداف ومجالات التعاون بين المجموعتين، اضافة الى آليات تنفيذ ومتابعة القرارات.
وجاء في مشروع استراتيجية الشراكة العربية الافريقية ان العقود الثلاثة الماضية "شهدت تحولات كبرى كان لها الاثر في تغيير المنطقتين والعالم المحيط بهما لا سيما انتهاء الحرب الباردة وبروز كتل سياسية واقتصادية وتجارية عملاقة".
ويضيف مشروع الاعلان: ان هذه "التحديات والازمات العالمية المالية والبيئية والصحية دفعت المنطقتين الى بحث اعادة تفعيل تعاونهما للارتقاء به الى مستوى شراكة استراتيجية جديدة من اجل مصالح شعوبهما".
وتحدد الاستراتيجية المبادئ والاهداف ومجالات التعاون بين المجموعتين اضافة الى آليات تنفيذ ومتابعة.
وقد تم وضع خطة مفصلة للتعاون الاستراتيجي لمدة ست سنوات ما بين عامي 2011 و2016.
كما سيصدر في نهاية القمة "اعلان سرت" الذي سيتضمن مواقف عدة من اهتمامات ومجالات التعاون بين المجموعتين.