فتحت مراكز الاقتراع ابوابها صباح اليوم الاحد، في اول انتخابات برلمانية في قرغيزيا بعد مرور ستة اشهر على الانقلاب الذي اطاح بالرئيس السابق كرمان بك باقييف.
ويتنافس 29 حزبا وتكتلا سياسيا لشغل 120 مقعدا في البرلمان القرغيزي، حيث تجري هذه الانتخابات وفق النظام الحزبي.
وستصبح قرغيزيا بعد انتخاب البرلمان الجديد دولة برلمانية، وستنتقل صلاحيات ادارة البلاد عمليا الى رئيس الحكومة الذي ستعينه الاغلبية البرلمانية.
وبحسب استطلاعات الرأي يمكن لستة من الاحزاب الـ 29 المتنافسة تجاوز عتبة الـ 5 بالمئة اللازمة لدخول البرلمان المؤلف من 120 مقعدا، ومن بينها حزبان من اليسار الوسط يدعمان الحكومة الانتقالية ويتمتعان بفرص كبيرة للفوز.
وتغلق صناديق الاقتراع الاحد عند الساعة 20،00 (14،00 ت غ) ومن المتوقع بدء صدور النتائج غدا الاثنين.
وكانت الرئيسة روزا اوتونباييفا شددت في وقت سابق على ان تاجيل الانتخابات ليس خيارا، وقالت متوجهة الى الشعب القرغيزي: "هذه الانتخابات ترتدي اهمية مصيرية بالنسبة لشعبنا ودولتنا".
واضافت: "نحن لا ننتخب مجرد برلمان وانما نبدأ نظاما جديدا ونفتح صفحة جديدة في تاريخنا".
وتامل اوتونباييفا وحلفاؤها في ان يؤدي ارساء النظام البرلماني الى اعادة الاستقرار الى البلد بعد الاطاحة بالرئيس السابق كرمان بك باكييف في نيسان/أبريل الماضي ومجيء قادة جدد الى السلطة.