وصل حفار للانقاذ السبت الى 33 من عمال المناجم المحاصرين منذ شهر أب/ اغسطس الماضي بعد انهيار المنجم وهو تحرك يمثل خطوة حاسمة باتجاه انقاذ العمال واخراجهم وسط صيحات الابتهاج والفرح من جانب اقارب العمال المحاصرين .
وانطلقت الصافرات لتعلن عن وصول الحفار "شرام تي-130" الى الورشة التي يستطيع العمال الوصول اليها والتى تقع على عمق 624 مترا في المنجم الذي يبعد نحو 800 کيلومتر شمال العاصمة سانتياجو .
وفي معسکر اسبيرانزا (الأمل) القريب، ابتهج اقارب عمال المناجم الذين کانوا ينتظرون وعانقوا بعضهم البعض بفرح واطلقوا بالونات حمراء وبيضاء وزرقاء وهى ألوان علم تشيلي في السماء احتفالا بهذا الانجاز.
وتمت کتابة کلمة "کوبليموس" وتعني ( لقد انجزناها) على احدى مرکبات التعدين، بينما صاح المارة: "شکرا جزيلا... انتم ابطال".
وأصبحت هذه الانفراجة الخطوة التالية الکبرى فيما يعتبر جهدا مضنيا لانتشال عمال المناجم التشيليين ال32 و عامل واحد من بوليفيا، والمحاصرين جميعا تحت الارض منذ الخامس من شهر أب / اغسطس الماضي.
وقال المسؤولون ان الخطوة الاخيرة للحفار کانت بطيئة للغاية وهادئة حتى لا تؤدى الى انهيار سطح الورشة عندما حدثت الانفراجة.
وفي وقت متأخر من الجمعة، لم يستبعد اندريه سوجاريت، رئيس عمليات الانقاذ، استخدام المتفجرات لتوسيع قاع الممر الذي يبلغ عمقه 630 مترا لافساح المجال أمام کبسولة الانقاذ الحديدية " فينکس" التى يبلغ ارتفاعها اربعة امتار والتي صممت لرفع عمال المناجم.
وقال وزير التعدين لورانس جولبورن بعد الانفراجة سيکون هناك حاجة لفترة تتراوح بين ثلاثة وثمانية أيام قبل أن تبدأ مهمة الانقاذ، حيث يتوقف الأمر على ما اذا کان الممر في حاجة الى تدعيم لکي يستقر أم لا.