اختتمت القمة العربية الاستثنائية مساء السبت في مدينة سرت الليبية باعلان دعم السودان والصومال واقرار سلة توصيات خاصة بتفعيل العمل العربي المشترك.
وتجنب البيان الاشارة الى عملية التسوية، فيما لم يتم التوصل الى نتيجة ملموسة بشان سياسة الجوار العربي.
وتلا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى البيان الختامي الذي اقر التوصيات الخاصة بتفعيل منظومة العمل العربي المشترك التي اصدرتها اللجنة العربية الخماسية في حزيران/ يونيو الماضي مع ترك تفاصيل التنفيذ لوقت لاحق.
ومع ان البيان الختامي اشار الى السودان والصومال فانه تجنب الاشارة الى الموضوع الفلسطيني.
وكانت القمة العربية الاستثنائية عقدت جلسة اولى مغلقة بعيد ظهر السبت استمرت نحو ثلاث ساعات ونصف الساعة في حين ان الجلسة الثانية كانت قصيرة ولم تدم اكثر من نصف ساعة.
وتتضمن التوصيات الخاصة بتفعيل العمل العربي المشترك بان تعقد القمة العربية مرتين في العام "قمة عادية وقمة تشاورية تعقد في دولة المقر" اي في مصر، كما دعت الى عقد "قمم عربية نوعية" لبحث امور اقتصادية واجتماعية وتنموية وثقافية.
وتتضمن التوصيات ايضا "قيام الدول العربية بتأهيل مفرزة في قواتها المسلحة للمساهمة فى عمليات حفظ السلام"، ودعت الى ان يصبح الامين العام لجامعة الدول العربية "رئيس المفوضية" العربية، يعاونه عدد من المفوضين يشرف كل منهم على قطاع محدد.
اما بالنسبة الى مشروع البروتوكول المعروض والخاص بتطوير منظومة العمل العربي المشترك فقد اخذت قمة سرت علما "بالمقترحات والملاحظات التي ابداها القادة العرب اثناء مناقشته وتقرر تكليف الامانة العامة ودولة الرئاسة ولجنة ادارية مصغرة باعادة صياغة مشروع البروتوكول، ودراسة وعرض التبعات المالية المترتبة على عملية التطوير وعرض الموضوع على دورة خاصة لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، خلال ثلاثة اشهر تمهيدا لعرضه على القمة القادمة في اذار/ مارس 2011".
اما بشأن سياسة الجوار العربي فلم يتم التوصل الى نتيجة ملموسة وقررت قمة سرت "تشكيل لجنة وزارية برئاسة رئيس القمة وتكون مفتوحة العضوية لمواصلة دراسة مقترح اقامة منتدى الجوار العربي من كافة جوانبه، وكذلك التوقيت الملائم لاعتماده، بالاستعانة بفريق من الخبراء السياسيين والقانونيين والاقتصاديين".
كما تقرر ان ترفع هذه اللجنة تقريرا بنتائج اعمالها الى القمة المقبلة في اذار/ مارس القادم.
وكانت القمة العربية الاستثنائية عقدت جلسة اولى مغلقة بعيد ظهر السبت استمرت نحو ثلاث ساعات ونصف الساعة في حين ان الجلسة الثانية كانت قصيرة ولم تدم اكثر من نصف ساعة.