رام الله(العالم)-09/10/2010- اكد الممثل الشخصي لرئيس السلطة الفلسطينية رفيق النتشة الا مبرر لاستمرار المفاوضات بين الفلسطينيين وكيان الاحتلال في ظل عدم التزام الاخير ومن وراءه الولايات المتحدة بقرارات الشرعية الدولية.
وقال النتشة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان اعطاء فرصة شهر لاميركا لاحياء مفاوضات التسوية لا يعني ان يكون هناك فرصة لوضع بديل، ولا يهم الوقت المحدد بل المهم ان يكون هناك تغير في الموقف الاميركي نحو الالتزام بالشرعية الدولية.
واشار الى امكانية حل السلطة الفلسطينية التي لم تحقق الاهداف المرجوة منها، مشددا على ان الشعب الفلسطيني لن يقبل باي حال من الاحوال بالاحتلال وسيواصل نضاله بكل الاشكال.
واضاف ان الادارة الاميركية لا تلتزم حتى بسياساتها التي تطرحها وتعمل على عكس ما تطرحه دائما، مشيرا الى الدعم العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة لاسرائيل، بدل الضغط عليها لالزامها بالشرعية الدولية وبسياستها.
واعتبر النتشة ان ما يصدر من الادارة الاميركية من تصريحات اعلامية في دعم الدولة والمطالب الفلسطينية انما هو مجرد اعلام وذر للرماد في العيون، ولا ينتظر ذهاب المجموعة العربية الى مجلس الامن حول القضية الفلسطينية الا الفيتو الاميركي.
واكد ان المفاوضات والحديث عنها عبث كله في ظل استمرار الاحتلال في الاستيطان وعدم اعترافه بحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدا ان اي شكل من اشكال المفاوضات مرفوض في مثل هذه الظروف.
واوضح النتشة ان وجود السلطة الفلسطينية في ظل سياسات الاحتلال في الاراضي المحتلة وعدم اكتراثه لالتزاماته الدولية يصبح بلا معنى ولا مبرر، حيث لم تؤد الى تحرير الوطن وايجاد الدولة الفلسطينية وهو الهدف الذي وجدت من اجله، ما يجعل قضية اعادة النظر في اصل وجود السلطة امرا مطروحا في هذه المرحلة.
وتابع النتشة ان الرئيس عباس ايضا سيترك منصبه لانه لا يتسطيع ان يسير في طريق غامض ومفاوضات وكلام ووعود واوهام، في ظل عدم وفاء الولايات المتحدة باي من وعودها، ما يعني ان على الفلسطينيين والعرب ان يفتشوا عن بدائل اخرى.
واكد الممثل الشخصي لرئيس السلطة الفلسطينية رفيق النتشة ان الشعب الفلسطيني لن يقبل بالاحتلال يوما باي حال من الاحوال، وسيواصل النضال باي شكل متاح وليست المفاوضات الا سبيلا من سبل النضال، واذا لم تستطع ان تحقق اهدافها فلا معنى لاستمرارها، وهذا ما لم يختلف عليه اثنان من الفلسطينيين.
MKH-9-21:22