غزة(العالم)-09/10/2010- اشار القيادي في حركة حماس ايمن طه ان النقطة الرئيسية المتبقية في ملف المصالحة والتي لم يتم الاتفاق بشأنها بين حركتي حماس وفتح هي الاجهزة الامنية، في ظل التنسيق الامني مع الاحتلال في الضفة البغربية، مؤكدا ان الاجهزة الامنية الفلسطينية يجب ان تكون واحدة في الضفة والقطاع وبعيدا عن الاملاءات والتدخلات الاسرائيلية.
وقال طه في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان النقطة العالقة في ملف المصالحة والتي لم يتم الاتفاق عليها بعد، هي الاجهزة الامنية في ظل التنسيق الامني وملاحقة واغتيال المقاومين في الضفة الغربية، ما يجعل حركة حماس تتشدد في هذا الموضوع.
واضاف ان توقيع اتفاق المصالحة لابد ان يتبعه تنفيذ على الارض وان تكون اجواء المصالحة بين الناس، ما يعني ان توقيع الاتفاق سيكون الخطوة الاولى في مسار المصالحة.
واعتبر طه ان انهاء حالة الانقسام يجب ان يكون على اسس وقواعد حقيقية حتى لا يعود الاقتتال من جديد، وذلك عبر الاقرار من قبل اطراف الانقسام بالشراكة السياسية الحقيقية واعتبار الوطن للجميع وليس لحزب او حركة بعينها.
واكد ضرورة ان تكون الاجهزة الامنية الفلسطينية واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة بسياسة واحدة وبعيدا عن التدخلات والاملاءات الاسرائيلية، معتبرا ان هناك مشكلة انعدام الثقة بين اطراف الانقسام ولابد من تعزيز الثقة بينهما لانهاء الانقسام.
وانتقد طه ذهاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى المفاوضات متراجعا عن شروطه ومنها وقف الاستيطان، مؤكدا ان حماس لن تؤيد عباس في حال تراجعه عن اي من الثوابت الفلسطينية.
MKH-9-20:28