بغداد(العالم)-09/10/2010- اعتبر برلماني عراقي ان دعوة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع الدول الخارجية خاصة دول الجوار، وتشكيل حكومة شراكة وطنية لا تستثني احدا من المكونات العراقية دليل على استتباب الامن والاستقرار في العراق، مؤكدا ان الجميع اليوم معنيون ببناء العراق.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد تعهد بتشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية دون الغاء او استثناء ايِ مكون سياسي، واعدا خلال مشاركته في مؤتمر لشيوخ العشائر العراقية باقامة علاقات جيدة مع دول الجوار.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون عبد الهادي الحساني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان دعوة المالكي للمصالحة وفتح صفحة جديدة مع المخطئين والمعارضين دليل على ان الامن والامان قد استتبا في واقع العراق الجديد، وان جميع العراقيين معنيون اليوم بان ينطلقوا من جديد لبناء العراق امنيا وسياسيا واقتصاديا واستثماريا وخدميا.
واضاف الحساني : كما انها تعني ان العراق يريد ان يبني علاقات حقيقية بين ابناء الوطن الواحد بكل مكوناته من طوائف وقوميات، بالاضافة الى بناء علاقات مع دول الجوار التي تريد الاستفادة من خيرات العراق.
واشار الى ان القانون هو اليوم فوق الجميع، وان القانون هو المعني باعطاء الاستحقاقات للشعب العراقي، معتبرا ان الجميع اليوم مدعوون الى تشكيل حكومة شراكة وطنية على اساس التوافق.
وتابع الحساني: ان تشكيل الحكومة سيكون بناء على الاستحقاق الانتخابي حيث لم يحصل اي من القوائم على الاغلبية المطلقة، ما يستلزم العمل وفق اصول التوافق على مستوى القوة التنفيذية.
MKH-9-16:55