تظاهر أنصار التيار الصدري في العراق السبت تأييداً لقرار زعيمهم السيد مقتدى الصدر ترشيح رئيسِ الوزراء نوري المالكي لولاية ثانية.
فقد تدفق مئات من الصدريين الى شوارعِ مدينتي البصرة وكربلاء جنوبي العراق في مسيرات سلمية طالبوا خلالَها بالاسراع في تشكيلِ الحكومة.
كما احتشد المئات منهم في مدينة الصدر ببغداد عقب صلاةِ الجمعة دعماً لقرار السيد الصدر ترشيح المالكي.
وقال حسن عبد الحسين الموظف بالحكومة والبالغ من العمر 36 عاما إن السيد الصدر اتخذ قراره نيابة عن أنصاره وإنهم يطيعونه تماما وبلا أي جدال لانهم جميعا يعلمون أنه يهتم بأمر العراق والعراقيين.
ولم تتشكل في العراق حكومة لسبعة اشهر حتى الان منذ انتخابات مارس/ اذار المنصرم .
وايد التحالف الوطني الذي يضم ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي،نوري المالكي مرشحا للمنصب مرة أخرى منهيا بذلك خلافات استمرت عدة شهور.
وشكل القرار انفراجة في المحادثات بين الفصائل السياسية العراقية.
ويتطلع الصدريون الذين فازوا بأربعين مقعدا في البرلمان للعب دور اكبر في الحكومة القادمة.
ودعت كتلة الصدر لإعادة صياغة عدة عقود للنفط ابرمها العراق مع شركات اجنبية كبرى مثل بي.بي و شل كصفقات استثمارية كبرى.
وفي تظاهرة بغداد قال كاظم حمدان (28 عاما) إنهم يؤيدون القرارات التي اتخذها السيد مقتدى الصدر.