بغداد(العالم)-09/10/2010- اكد سياسيون من التحالف الوطني والتحالف الكردستاني في البرلمان العراقي وجود تقارب وتفاهم كبيرين بين الكتلتين حول تشكل الحكومة المقبلة وتوقعوا ان يتم عقد جلسة البرلمان لتسمية الرئاسات الثلاث (الجمهورية والوزراء والبرلمان) خلال 10 ايام، داعين القائمة العراقية الى الانخراط في عملية تشكيل الحكومة والقبول بمنصب رئاسة البرلمان.
وقال عضو التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي عادل برواري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: بعد اجتماع حصل قبل يومين بين المالكي واللجنة الخماسية من التحالف الكردستاني برئاسة روج نوري شاويس، توصل الطرفان الى مرحلة متقدمة جدا وشبه نهائية، حيث حصل توافق على كل النقاط الورادة في الورقة الكردية بعد ان تم تقليصها من 19 نقطة الى 10 نقاط، مستندة الى الدستور العراقي.
واضاف برواري : ان التحالف الكردستاني متقارب جدا مع التحالف الوطني ولهما روابط مشتركة تاريخيا من ايام المعارضة ضد النظام البائد، واكد ضرورة ان تكون الحكومة المقبلة حكومة شراكة وطنية تشارك فيها كل المكونات في الساحة العراقية، مشيرا الى محاولات اقناع باقي المكونات بالمشاركة.
من جانبه قال عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج: ان ترشيح المالكي انهى الكثير من العقد التي كانت تعترض العملية السياسية، وقد كان الوفد الكردستاني محل ترحيب واهتمام كبير من قبل التحالف الوطني، ويتوقع ان تشهد الايام القادمة حصول توافقات جديدة بين التحالف الوطني والتحالف الكرستاني من اجل عقد جلسة البرلمان خلال 10 ايام.
واضاف السراج ان مطالب التحالف الكردستاني ليست تعجيزية وانما هي دستورية وقانونية في غالبها، واشار الى وجود اختلاف في وجهات النظر حول بعض النقاط التي يمكن الاتفاق عليها قريبا، مؤكدا ان الطرفين راضون عن سير المفاوضات والتفاهمات بينهما.
واعتبر السراج ان هذه التافهمات ستشجع القائمة العراقية على التوجه الى المفاوضات والحوارات من اجل تسمية مرشحي المناصب السيادية الثلاثة، والتي ستكون القائمة العراقية مرشحة فيها لشغلل منصب رئاسة البرلمان.
MKH-9-10:51