انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعوة الأمم المتحدة المتضامنين الراغبين في إيصال مساعدات لقطاع غزة, إلى سلوك الطرق البرية.
وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن تلك الدعوة الأممية تمثل "فضيحة حقيقية تعكس تواطؤ المنظمة الدولية مع الاحتلال الإسرائيلي، وتوفر غطاء للاحتلال للاستمرار في القرصنة والعدوان على المتضامنين الدوليين في البحر".
وأشار أبو زهري إلى أن طريق البر الذي تتحدث عنه الأمم المتحدة هو نفسه ما زال مغلقاً حيث تمنع معظم الوفود التضامنية من دخول غزة، وكان آخر الأمثلة على ذلك منع قافلة المساعدات الأردنية من الدخول عبر معبر رفح، حسب تعبيره.
وقال إن "معظم سكان القطاع ما زالوا يُمنعون من الخروج من القطاع، وهو ما يجعل الدعوة الدولية مساهمة في الحصار لإغلاق الطريق البحري إلى جانب الطريق البري".
ودعا المتحدث باسم حماس حركات التضامن الدولي إلى عدم الالتفاف إلى هذه الدعوة "غير القانونية، وإلى استمرار الوصول إلى غزة براً وبحراً حتى كسر الحصار بشكل حقيقي".