غزة (العالم): 09/10/2010- جددت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين تأكيدها ان المقاومة هي الخيار الوحيد القادر على حماية الشعب الفلسطيني والدفاع عنه واستعادة حقوقه، معتبرة ان الخيارات التي يطرحها النظام الرسمي العربي مثل التوجه الى مجلس الامن وغير ذلك عقيمة ومضيعة للوقت، وتعطي الاحتلال مزيدا من الوقت للاستيطان والتهويد والعدوان.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي داود شهاب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: لا قيمة لاجتماع لجنة المتابعة العربية (في سرت) في ظل رسائل الاحتلال الممهورة بالدم عبر العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، ولا يتوقع لهذا الاجتماع ان يقدم شيئا جديدا على صعيد المفاوضات التي ان استمرت او توقفت سيان للاحتلال، غير المعني بها اصلا.
واضاف شهاب: انه عمليا هناك اشكالات متعددة لاستمرار المفاوضات وليس فقط عبر اللقاءات السياسية بل الامنية ايضا، مشيرا الى زيارة رئيس اركان جيش الاحتلال غابي اشكينازي الى بيت لحم ولقائه مسؤولين فلسطينيين في كنسية المهد قبل ايام.
واعتبر ان السلطة الفلسطينية حمّلت الشعب الفلسطيني اعباء كبيرة دون ان تستطيع حمايته او الدفاع عنه او ازالة حاجز واحد من الضفة الغربية المحتلة، مشيرا الى انها اصبحت ممرا للمفاوضات واللقاءات السياسية والاستيطان والتنسيق الامني.
ودعا شهاب العرب الى دعم خيار المصالحة والوحدة الفلسطينية على اسس سليمة بما يضمن استمرار مشروع المقاومة، اذا ما ارادوا ان يشاركوا في رسم مستقبل القضية الفلسطينية، وان يكونوا ذا ثقل ووزن في الشارع العربي والاسلامي.
واعتبر المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي ان الخيارات التي يلوح بها العرب فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ومستقبل الصراع مثل التوجه الى مجلس الامن الدولي وغير ذلك انما هي خيارات فاشلة ومضيعة للوقت، بل انها تعطي الاحتلال فرصة للانقضاض اكثر على الحقوق الفلسطينية وفرض المزيد من الامر الواقع على صعيد الاستيطان والتهويد.
وشدد شهاب على ان "المقاومة هي الخيار الوحيد القادر على حماية الشعب الفلسطيني والدفاع عنه، ووقف عربدة المستوطنين والتصدي لها، واستعادة الحقوق الفلسطينية ولجم العدوان الصهيوني".
MKH-8-22:46