قال مدير المخابرات الأميركية يوم الجمعة إن الرئيس باراك أوباما مستاء من موجة من التسريبات المخابراتية في واشنطن، وانتقد المسؤولين الذين "يجدون متعة" في التحدث إلى الصحافيين.
وتأتي تصريحات مدير المخابرات الاميركية جيمس كلابر، بعد أيام من التغطية المتواصلة بشأن معلومات أميركية عما وُصف بوجود خطر إرهابي في أوروبا، حتى على الرغم من أن تفاصيل هذا الخطر لا زالت سرا.
وأصدرت وزارة الخارجية الاميركية يوم الأحد تحذيرا أقرت فيه بزيادة احتمال وقوع هجوم إرهابي في أوروبا.
وقال كلابر في مؤتمر عن الشؤون المخابراتية في واشنطن نظمه مركز السياسة غير الحزبية ومقره واشنطن الأربعاء، "كنت في اجتماع أمس مع الرئيس وشعرت بالخزي لأني كنت مضطرا لأن أجلس هناك لأصغي للرئيس وهو يبدي قلقه البالغ إزاء التسريب الذي يجري هنا في هذا البلد".
ومضى يقول: "خاصة عندما يجري اقتباس تصريحات لمسؤولي مخابرات كبار مجهولين لا تذكر أسماؤهم والذين لأي سبب يجدون متعة في إفشاء الأسرار لوسائل الإعلام".
وفي تصريحات لاحقة خلال المؤتمر ذاته انتقد مايكل ليتر رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب هذه التسريبات، ولم يعقب على الاجتماع مع أوباما، لكنه قال إن أي كشف عن المعلومات بخصوص الخطر الإرهابي في أوروبا بما يتجاوز بيان وزارة الخارجية الاميركية يجعل مهمته صعبة.
وقال كلابر: "المفارقة هنا كما قال الرئيس إن أفرادا يعملون في المخابرات هم الذين يتحدثون عن المعلومات علنا"، ويعتبر تسريب المعلومات السرية جريمة في الولايات المتحدة.
وأقامت وزارة العدل الأميركية دعوى ضد اثنين هذا العام في قضيتين متعلقتين بتسريب معلومات للصحافيين، وتمكنت من استصدار حكم بإدانة خبير لغوي من مكتب التحقيقات الاتحادي "اف بي اي" لتقديمه معلومات لمدونة على الانترنت.