وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اتفاق المصالحة سيشكل تغييرا كبيرا في الساحة الفلسطينية وهو انجاز يحسب لمصر، وسيمثل بداية لمرحلة جديدة يرتب فيها الفلسطينيون اوضاعهم ويعالجون قضاياهم عبر الحوار ويبنون جبهة داخلية متماسكة لافشال رهان اسرائيل.
واضاف عزام ان التصريجات الاسرائيلية المتشنجة والمتتالية والغاضبة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بان الاحتلال يريد استمرار الانقسام ولا يريد ابدا الفلسطينيين موحدين وملتفين حول برنامج واطار مشترك، مؤكدا ان على الفلسطينيين ان يمضوا قدما لتكريس المصالحة على الارض وتكريس التوافق ليكون شعار المرحلة المقبلة دفاعا عن الشعب الفلسطيني ومقدساته، ووقوفا بوجه الاحتلال والعدوان.
واشار الى ان لحركته تحفظات على وثيقة اتفاق المصالحة لكنها اثرت الا تجعل ذلك عائقا امام التوقيع على الاتفاق، معتبرا ان هناك نية وارادة لدى كل الاطراف من اجل تكريس المصالحة على الارض من خلال خطوات عملية جادة قريبة تشعر الشعب الفلسطيني بتغيير الامور وتخفف من الاحتقان على الساحة والمتواصل منذ 4 سنوات وتنهيه تماما.
وحذر عزام من ان هناك خطرا واحدا مركزيا يدهم الجميع تمثله اسرائيل واحتلالها وعدوانها، معتبرا ان اي خلافات داخلية ثانوية ولا يجوز ان تشوش على مواقف الفصائل وبرامجها للتصدي للاحتلال وعدوانه.
ونوه القيادي في حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام الى ان تشكيل الحكومة الجديدة سيمثل مؤشرا الى اجواء جديدة في الساحة الفلسطينية خاصة انه ستكون هناك حكومة موحدة، لكنه طالب بخطوات قبل ذلك مثلا اطلاق سراج المعتقلين على خلفية الانقسام ورفع القيود عن حركة الفلسطينيين على خلفيات فصائلية، ورفع القيود عن انشطة الجمعيات والهيئات والمؤسسات والاطر في غزة والضفة بسبلب انتماءها السياسي، من اجل خلق اجواء ثقة.
كما عزام دعا الى العمل على ملف اصلاح منظمة التحرير، والمرجعية الموحدة للفلسطينيين، واستبعد ان تكون هناك عوائق كبيرة امام تشكيل حكومة الوحدة التي تم الاتفاق على ان تكون تكنوقراط.
MKH-5-22:51