التقى بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في محاولة لتبديد التوتر الذي ساد العلاقة بينهما مؤخرا على خلفية قضية الغجر.
وفي اجتماع منفرد له مع البابا حاول ساركوزي تبرير موقفه من قضية الغجر الذين كانوا يقيمون على الاراضي الفرنسية، واضعا قراره في إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية الى البلاد.
يشار الى أن السلطات الفرنسية كانت قد أزالت في آب-أغسطس الماضي عددا من مخيمات غجر رومانيا وبلغاريا قبل أن تقوم بترحيلهم، ما أثار تحفظات عدد من الدول الاوروبية.
وكان الفاتيكان أكد معارضته قرار طرد الغجر الرومانيين الذي اتخذته الحكومة الفرنسية قائلا إن "الكنيسة لا تنوي الدخول في الجدالات السياسية، بل تقوم ببساطة بتقديم وجهة نظرها في موضوع حقوق الإنسان وكرامة الأفراد"، مشيرا إلى أن "الكنيسة لا تنتمي إلى يمين أو يسار"، وعند "الدفاع عن حقوق الإنسان أو الحديث عن احترام كرامته، ولا سيما النساء والأطفال، لا يعود الأمر يتعلق بالسياسة بل بالعمل الراعوي" وفق تعبيره.