أظهرت آخر التقديرات الحكومية الأميركية فقدان 95 ألف وظيفة في الولايات المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي مايعني استمرار معدلات انخفاض الوظائف للشهر الرابع على التوالي.
واكدت وزارة العمل الأميركية أن هذا الانخفاض جاء بصورة غير متوقعة في قطاعات غير الزراعة، وكانت الولايات المتحدة قد فقدت 54 ألف وظيفة في أغسطس/آب الماضي.
وجاء ذلك نتيجة تراجع في الوظائف الحكومية بينما لم يوفر القطاع الخاص الأميركي العدد الذي كان متوقعا.
وذكر تقرير وزارة العمل أن القطاع الخاص الأميركي أضاف 64 ألف وظيفة مقابل توقعات بزيادة بنحو 75 ألف وظيفة.
ويعد الاقتصاد من القضايا المهيمنة على حملة انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الشهر المقبل حيث يقول محللون أن الناخب الأميركي قد يعاقب حزب الديمقراطي على الأداء الاقتصادي لإدارة أوباما.
يشار إلى أن ارتفاع معدلات البطالة يضر أيضا بقطاع العقارات الأميركي الذي يتعافى بصعوبة من تبعات الأزمة المالية العالمية.