القدس (العالم) 8/10/2010- اكد رئيس الحركة العربية للتغيير في فلسطين المحتلة احمد الطيبي ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنفسه غير مقتنع بان الكيان الاسرائيلي جاد في مفاوضات التسوية وستغير بشكل جدي سياساتها لكنه دخل مفاوضات التسوية معه بسبب العلاقات الدولية وعلاقاته مع البيت الابيض.
وقال الطيبي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية ضمن برنامج المحور الذي تم بثه اليوم الجمعة: ان المفاوضات التي تجريها السلطة الفلسطينية مع الجانب الاسرائيلي تفتقد الى ادنى مقومات النجاح ولا مرجعية لها وهي دون جدول زمني وان هذه المفاوضات مشكوك ايضا بنجاحها حتى اذا تم تمديد فترة تجميد الاستيطان لمدة شهرين اضافيين .
واضاف: رغم مضي عباس في المفاوضات نرى في المقابل ان الدور الاميركي لا يخرج عن كونه محاورا ومتمنيا وبتأني ولكن الادارة الاميركية لا تضغط بقوة على نتانياهو والحكومة الاسرائيلية .
وحول موضوع استمرار عمليات الاستيطان الاسرائيلي قال الطيبي: ان هناك عدة اسباب لقرار استمرار الاحتلال الاسرائيلي في عملية الاستيطان منها اولا ان الحكومة الاسرائيلية الحالية هي الحكومة الاكثر يمينية والاكثر تطرفا وثانيا عدم وجود ضغط دولي حقيقي على اسرائيل لوقف الاستيطان .
واضاف: ان تجميد الاستيطان لم يكن حتى كاملا خلال الفترة الماضية بل كان جزئيا والاستيطان استمر في القدس وقد استمر البناء فيما يسمى بالمباني العامة الاسرائيلية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة .
وحول الوضع الداخلي الفلسطيني اكد الطيبي ان المصالحة الداخلية واجبة ولا شيء يبرر استمرار حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني كما ان هذا الانقسام قد دفع بالقضية الفلسطينية الى الوراء.
fz-8-18:07