كشفت مصادر يمنية عن معلومات تشير الى دور الاستخبارات السعودية في تصاعد حدة المعارك في شمال اليمن وذلك بفتح علاقات مباشرة مع زعامات قبائل يمنية لفتح جبهات قتال مع الحوثيين.
ونقلت شبكة "نهرين نت" الاخبارية" اليوم الاثنين، عن مصادر مقيمة في واشنطن، تأكديها وجود معلومات تشير الى دور كبير ونشط لعملاء جهاز الاستخبارات السعودية في اليمن، مضيفة ان هذا الجهاز يقوم بتمويل عشائر متحالفة مع النظام اليمني بالمال والسلاح بهدف فتح جبهات قتال مع الحوثيين والحيلولة دون استقرار الوضع الامني في مناطق الحوثيين خاصة في حرف سفيان والمناطق المجاورة لها.
كما اشارت الى ان الحقائق عى الارض تؤكد وجود تحرك واسع للسفارة السعودية ولعملاء المخابرات السعودية في شراء الذمم وتوزيع الاموال لاثارة حرب قبلية قبلية بين الحوثيين والقبائل اليمنية .
وقالت هذه المصادر، ان المعارك التي اندلعت في شمال حرف سفيان في العمشية والزعلة والمسحاط والمدائن والسمسرة ، اكدت ان القبائل في هذه المنطقة حصلت على ترسانة كبيرة من السلاح وخاصة قبائل بن عزيز، وهذه القبائل لم تكن تملك هذه الترسانة من السلاح من قبل.
واضافت انه ومنذ اعلان الهدنة بين الحوثيين والقوات الحكومية في اوخر شباط الماضي ، بدأت المخابرات السعودية تستدعي رؤوساء القبائل المجاورة للحوثيين الى صنعاء ،وتقدم لهم امكانات مالية ، واحد هؤلاء الشيوخ هو نائب في البرلمان اليمني ومن المتحمسين لقتال الحوثيين".
ونفت هذه المصادر في حديثها لشبكة نهرين نت الاخبارية "وجود قلق سعودي من اندلاع حرب سابعة بين الحكومة والحوثيين"، كما اشيع مؤخرا، وقالت ان هذا القلق لا وجود له، والمخابرات السعودية قررت استبدال الحرب الحكومية مع الحوثيين بحرب القبائل مع الحوثيين مما يبقي اوار الحرب مشتعلة ولا تنطفئ واذا انطفأت لفترة فسرعان ماتندلع اثر اية عملية ثأر وقصاص.
وطالب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح جماعة الحوثي في محافظة صعدة بتنفيذ النقاط الست وآلياتها من خلال اللجنة الوطنية المشكلة للإشراف على إيقاف الحرب، مشددا على رفضه خوض حرب سابعة في صعدة.