استبعد رئيس منظمة الدول الواقعة على نهر الدنواب في العاصمة النمساوية فيينا امس الخميس أن يلحق تسرب النفايات السامة في المجر أضرارا بالنهر.
واوضح فيليب ويلر رئيس اللجنة الدولية لحماية نهر الدانوب "في الوقت الراهن, يبدو واضحا أنه حدث كبير جدا على المستوى المحلي دون أن يكون له تأثير دولي كبير".
وقال ويلر: "حتى لو وصلت النفايات الى الدنواب, يحتمل ألا يكون له تأثير سام"، مشيرا الى انه جرى استحداث نظام الانذار في المجموعة لتحذير الدول الواقعة عند مصب النهر من الأخطار المحتملة الناتجة عن تسرب النفايات السامة في المجر.
واضاف: "الحكومة المجرية ستكون مضطرة لضخ كثير من الأموال في أعمال التنظيف"، مشيرا الى حادث مشابه في مدينة بايا ماري الرومانية عام 2000 عندما تسرب غاز السيانيد من منجم للذهب وتسبب في تلويث المسافة الممتدة حتى البحر الأسود من نهر الدانوب.
واكد ويلر ان وقوع الحادث الحالي رغم زيادة عامل الأمان في المنشآت الصناعية أظهر عدم كفاية ما تم انجازه، وانه لا يزال هناك شيء غير صحيح ويجب تغييره.
وتتكثف الجهود للتخفيف من قلوية الرواسب الطينية للحيلولة دون تحول التسرب إلى كارثة بيئية بعد أن ألحق تسرب المواد السامة أضرارا في المحيط البيئي لدولة المجر بعد إنفجار معمل للأمونيا.
وجرى تخفيف نسبة قلوية الرواسب الطينية السامة المتسربة من مصنع البوكسيت (خامات الالومنيوم) في كولنتار باستخدام مواد كيميائية.
هذا ومن المرجح أن تكون الآثار طويلة الأمد أكثر خطورة بسبب تلوث المياة بالمعادن الثقيلة.