تتخذ السلطات القرغيزية اجراءات امنية مشددة في العاصمة بيشكك، بحثا عن اسلحة، وتحسبا لاي طارئ قبل الانتخابات البرلمانية التي ستجرى الاحد القادم.
وتسعى الحكومة الانتقالية الى اعادة الحياة الى طبيعتها بعد الاطاحة بالرئيس السابق كرمان بك باكييف في نيسان الماضي.
وسيتوجه الناخبون في قرغيزيا للادلاء باصواتهم عقب اشهر من عدم الاستقرار السياسي والعنف.
ويتنافس تسعة وعشرون حزبا للسيطرة على مقاعد البرلمان المئة والعشرين، ويتوقع عقد تحالفات لاختيار رئيس الوزراء، حسب الدستور الجديد.