اعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن التفجير المزدوج في احد المزارات الدينية في كراتشي جنوب باكستان، والذي اودى بحياة اثني عشر شخصا واصابة اكثر من خمسة وستين آخرين، معظمهم من الاطفال والنساء.
وقال احسان الله احسان، نائب المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية، وهي جماعة تضم أكثر من 12 منظمة مسلحة، إن الأشخاص الذين احتشدوا من حركة بريلوي الاسلامية التي تعد الصوفية فرعا لها.
واضاف احسان: انهم عارضونا وساندوا الحكومة وان هذا هو السبب وراء مهاجمتنا لهم.
وزارة الداخلية الباكستانية وصفت التفجير بأنه عمل ارهابي يرمي الى قتل اكثر عدد ممكن، واشارت الى أن انفجار العبوتين تم عند مدخل ضريح الشيخ عبدالله شاه قاضي الصوفي الذي يؤمه الكثير من الزوار وخصوصا في ليالي الجمعة، وهو ما أدى الى ارتفاع حصيلة الضحايا .
وقال شاهد عيان ان المهاجم الاول وصل إلى بوابة الدخول وفجر المتفجرات التي بحوزته مما مهد الطريق أمام المهاجم الثاني الذي صعد درجات السلم الذي يؤدى إلى المجمع الرئيسي ولكن المتفجرات التي كانت بحوزته انفجرت قبل أن يصل إلى هناك.
ومن جانبه، قال وزير الداخلية بإقليم السند الباكستاني ذو الفقار ميرزا "كان هناك انفجاران، ويبدو أنهما انتحاريان". وأشار إلى أن منفذي الهجومين نسفا متفجراتهما عند المدخل الرئيسي للضريح، بينما كان الحراس يفتشونهما.
ويعيد الهجوم إلى الاذهان حمام الدم الذي حدث في اول تموز/ يوليو الماضي عندما فجر انتحاريان المتفجرات التي كانت بحوزتهما في الوقت الذي كان يتجمع فيه عدة الاف من المصلين لاداء الصلاة في ضريح الولي ابو الحسن على الهاجري الذي يرجع إلى القرن الحادي عشر.