استبعد رئيس منظمة الدول الواقعة على نهر الدنواب أن يلحق تسرب النفايات السامة في المجر أضرارا بالنهر.في وقت تتكثف فيه الجهود للتخفيف من قلوية الرواسب الطينية للحيلولة دون تحول التسرب إلى كارثة بيئية بعد أن ألحق تسرب المواد السامة أضرارا في المحيط البيئي لدولة المجر بعد إنفجار معمل للأمونيا.
ووصلت بقعة الطمي إلى منطقة موسوني عند حدود المجر مع سلوفاكيا والنمسا، حيث يقع أحد تفرعات الدانوب، حسب تيبور دوبسون مسؤول إدارة الحالات الطارئة في البلدة.
وكانت نسبة المحتوى القلوي للبقعة تفوق بقليل المعدل غير الضار، حسب مسؤول آخر في سلطة المياه في البلدية نفسها.
ويحسب المحتوى القلوي استنادا إلى سلم من 14 درجة، ويصبح ضارا عندما يتجاوز ثماني درجات.
وتدفقت موجة الطمي السام الاثنين الماضي من منشأة كيماوية تقع في منطقة آجكا إلى الغرب من العاصمة بودابست، فضربت قرى محيطة مثل كولونتار وديفيسر، فقتلت أربعة أشخاص وجرحت 120 وما زال رجال الإنقاذ يبحثون عن ثلاثة مفقودين.
وانتقلت موجة الطمي -المحملة ببقايا البوكسيت وبمعادنَ ثقيلة وسامة كالرصاص والكادميوم والزرنيخ والكروميوم- عبر نهر رابا قبل أن تصل إلى الدانوب، وهو نهر يشق طريقه من المجر عبر كرواتيا وصربيا وبلغاريا ورومانيا وأوكرانيا ليصب في البحر الأسود.
وقال مسؤول في الطوارئ إن البقعة قتلت الأسماك في نهر ماركال، أول منطقة تضررت بالتسرب الذي تحاول السلطات خفض قلويته باستعمال الأحماض والجبص.