رام الله - غزة(العالم)-08/10/2010- اعتبر برلمانيون وسياسيون فلسطينيون ان مفاوضات التسوية وفرت الغطاء للاحتلال لمزيد من الاستيطان والتهويد وارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين، ودعا السلطة الفلسطينية الا العودة الى خيار الشعب الفلسطيني المتمثل في المقاومة ودعمه، مطالبين الولايات المتحدة بالضغط على كيان الاحتلال للقبول باستحقاقات التسوية، او رفع يدها من ملف مفاوضات السلام.
وقال مقرر لجنة القدس والاقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني احمد ابو حلبية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان استمرار المفاوضات غير المباشرة والمباشرة اعطى العدو الصهيوني مزيدا من الوقت لتحقيق اهدافه وتنفيذ مخططاته في القدس والمستوطنات الكبرى والصغرى في الضفة الغربية، اضافة الى المزيد من الاجراءات القمعية بحق قطاع غزة.
واضاف ابو حلبية ان الطرف الفلسطيني في المفاوضات كان قد اعلن من قبل انه لن يعود الى المفاوضات باي شكل كانت الا بعد توقف الاستيطان، لكنه نكث عهده وعاد الى المفاوضات، داعيا لجنة المتابعة العربية الى دعم الموقف الفلسطيني وعدم التمديد للمفاوضات التي لم تجلب الا المزيد من الخراب والدمار للقضية الفلسطينية.
وطالب المفاوض الفلسطيني بالانحياز لخيارات الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته ضد العدو الصهيوني بكل الوسائل سواء على المستوى الشعبي او المسلح، مؤكدا انه لا خيار للشعب الفلسطيني الا بهذه المقاومة الباسلة.
من جانبه قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح زياد ابو عين: ان اتفاقية اوسلو والمفاوضالت جاءت نتيجة المقاومة وعجز العدو عن ان ينال من ارادة الشعب الفلسطيني في الصمود والتمسك بثوابته وحقوقه، ولا تنتقص التسوية من عزيمة الشعب الفلسطيني على المضي في ذلك وعدم التنازل عن ذرة من التراب الفلسطيني.
واضاف ابو عين ان على الولايات المتحدة ان تختار ما بين ان تبقى راعية عملية السلام في المنطقة وهي التي تريد احتكار القضية لنفسها وعدم اشراك احد فيها حتى في اللجنة الرباعية، وان تكون صاحبة القرار في هذا الملف وليس تل ابيب، والا فالتنصرف وتترك قيادة الملف الى دول اخرى.
واوضح ان الولايات المتحدة هي المعنية بالمراهنة عليها في الضغط على اسرائيل لانها هي الحاضنة الاساسية والداعمة الرئيسة لها، ولا يستطيع احد غيرها ان يمارس اي نوع من الضغوط على الاسرائيليين.
واشار ابو عين الى ان منظمة التحرير قررت الا تستمر في المفاوضات في ظل الاستيطان وعلى الجانب الاسرائيلي ان يختار بين استمرار المفاوضات في اطار السقف الزمني المحدد بعام، وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحديد معالمها وايجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين، وبين توقف مسار التسوية.
MKH7-22:10